آخر ما نشر:

آخر الموضوعات

الخميس، 26 نوفمبر 2009

كتاب .. فجر طاقتك الكامنة

السلام عليكم ورحمة الله

هذا كتاب

فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة

تحميل الكتاب من هنا
للكاتب:
ديفيد فيسكوت


ومن موضوعات الكتاب:
كن أفضل ذات يمكن أن تكونها
لا تسمح للآخرين أن يتلاعبوا بك
أوجد شيئاً في حياتك تدين له بالعرفان
تحمل تبعات اختياراتك
اجعل حياتك أفضل
تعلم الصفح
لا تكن كسولا
ثق بنفسك
استمع لللآخرين
خذ وقتك لتكون جميلا
ابحث عن الخير في الآخرين
كن صبورا
لا تجعل إحساسك بالوحدة يوجه حياتك
لا تختلق أعذارا
ثق في خبرتك
حل مشاكلك


أسأل الله تعالى أن ينفع به

قصة الحوثيين

تاريخ الإضافة:17-9-2009

قصة الحوثيين بقلم د. راغب السرجاني

أصبحت قصة الحوثيين قاسمًا مشتركًا في معظم وسائل الإعلام في السنوات الخمس الأخيرة، وهي من القصص المحيرة حيث تتضارب فيها التحليلات، وتختلف التأويلات، وتضيع الحقيقية بين مؤيِّد ومعارض، ومدافع ومهاجم!

فمن هم الحوثيون؟ ومتى ظهروا؟ وإلى أي شيء يهدفون؟ ولماذا تحاربهم الحكومة اليمنية؟ وما هو تأثير القوى الخارجية العالمية على أحداث قصتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير لنا الطريق في هذه القصة المعقَّدة..

تحدثنا في المقال السابق "قصة اليمن" عن تاريخ الحكم في اليمن بإيجاز، ورأينا أن الشيعة الزيدية كان لهم نصيب في الحكم فترة طويلة جدًّا من الزمن تجاوزت عدة قرون، وأنهم ظلوا في قيادة اليمن حتى عام 1962م عندما قامت الثورة اليمنية. وأوضحنا الفرق بين المذهب الزيدي الذي ينتشر في اليمن، والمذهب الاثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان، والذي فصَّلناه بشكل أكبر في عدة مقالات سابقة: "أصول الشيعة" و"سيطرة الشيعة" و"خطر الشيعة" و"موقفنا من الشيعة". وذكرنا في المقال السابق أن نقاط التماسّ بين الشيعة الزيدية والسُّنَّة أكبر من نقاط التماس بين الشيعة الزيدية والاثني عشرية الإمامية، بل إن الاثني عشرية الإمامية لا يعترفون أصلاً بإمامة زيد بن علي مؤسِّس المذهب الزيدي، وعلى الناحية الأخرى فإن الزيديين لا يقرون الاثني عشرية على انحرافاتهم العقائديَّة الهائلة، ولا يوافقونهم على تحديد أسماء اثني عشر إمامًا بعينهم، ولا يوافقونهم في ادّعاء عصمة الأئمة الشيعة، ولا في عقيدة التقيَّة، ولا الرجعة، ولا البداءة، ولا سبّ الصحابة، ولا غير ذلك من البدع المنكرة.

وقلنا كذلك إنه لم يكن هناك وجود للاثني عشرية في تاريخ اليمن كله، إلا أن هذا الأمر تغيَّر في السنوات الأخيرة، وكان لهذا التغيُّر علاقة كبيرة بقصة الحوثيين.

جذور القصة

بدأت القصة في محافظة صعدة (على بُعد 240 كم شمال صنعاء)، حيث يوجد أكبر تجمعات الزيدية في اليمن، وفي عام 1986م تم إنشاء "اتحاد الشباب"، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدر الدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذه الهيئة.

وفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعددية الحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية في اليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدر الدين الحوثي- كأحد أبرز القياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م، وكذلك في سنة 1997م.

بدر الدين الحوثي
بدر الدين الحوثي
تزامن مع هذه الأحداث حدوث خلاف كبير جدًّا بين بدر الدين الحوثي وبين بقية علماء الزيدية في اليمن حول فتوى تاريخية وافق عليها علماء الزيدية اليمنيون، وعلى رأسهم المرجع مجد الدين المؤيدي، والتي تقضي بأن شرط النسب الهاشميّ للإمامة صار غير مقبولاً اليوم، وأن هذا كان لظروف تاريخية، وأن الشعب يمكن له أن يختار مَن هو جديرٌ لحكمه دون شرط أن يكون من نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما.

اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوى بشدَّة، خاصة أنه من فرقة "الجارودية"، وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثني عشرية. وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين الحوثي، حيث بدأ يدافع بصراحة عن المذهب الاثني عشري، بل إنه أصدر كتابًا بعنوان "الزيدية في اليمن"، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والاثني عشرية؛ ونظرًا للمقاومة الشديدة لفكره المنحرف عن الزيدية، فإنّه اضطر إلى الهجرة إلى طهران حيث عاش هناك عدة سنوات.

وعلى الرغم من ترك بدر الدين الحوثي للساحة اليمنية إلا أن أفكاره الاثني عشرية بدأت في الانتشار، خاصة في منطقة صعدة والمناطق المحيطة، وهذا منذ نهاية التسعينيات، وتحديدًا منذ سنة 1997م، وفي نفس الوقت انشقَّ ابنه حسين بدر الدين الحوثي عن حزب الحق، وكوَّن جماعة خاصة به، وكانت في البداية جماعة ثقافية دينية فكرية، بل إنها كانت تتعاون مع الحكومة لمقاومة المد الإسلامي السُّنِّي المتمثل في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولكن الجماعة ما لبثت أن أخذت اتجاهًا

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح
معارضًا للحكومة ابتداءً من سنة 2002م.

وفي هذه الأثناء توسَّط عدد من علماء اليمن عند الرئيس علي عبد الله صالح لإعادة بدر الدين الحوثي إلى اليمن، فوافق الرئيس، وعاد بدر الدين الحوثي إلى اليمن ليمارس من جديد تدريس أفكاره لطلبته ومريديه. ومن الواضح أن الحكومة اليمنية لم تكن تعطي هذه الجماعة شأنًا ولا قيمة، ولا تعتقد أن هناك مشاكل ذات بالٍ يمكن أن تأتي من ورائها

مظاهرات ضخمة للحوثيين وبداية الحرب

حسين بدر الدين الحوثي

وفي عام 2004م حدث تطوُّر خطير، حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمن مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة، وذكرت أن الحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومة اليمنية بشنّ حرب مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألف جندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة عدد كبير من أسلحة الحوثيين.

تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيين بعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة الشيعية سلحت نفسها سرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدة سنوات.

وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل على إثرها يحيى الحوثي وعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهم للحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بل وظهر أن الحوثيين يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.

خريطة اليمن
اليمن
لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة، بل وصار الكلام الآن يهدِّد القيادة في اليمن كلها، وليس مجرَّد الانفصال بجزء شيعي عن الدولة اليمنية.

أسباب قوة الحوثيين

والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا هو: كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه الحكومة طوال هذه الفترة، خاصَّة أنها تدعو إلى فكر شيعي اثني

الحوثيين

الحوثيون في اليمن
عشري، وهو ليس فكرًا سائدًا في اليمن بشكل عام، مما يجعلنا نفترض أن أتباعه قلة؟!

لذلك تبريرات كثيرة تنير لنا الطريق في فهم القضية، لعل من أبرزها ما يلي:

أولاً: لا يمكن استيعاب أن جماعة قليلة في إحدى المحافظات اليمنية الصغيرة يمكن أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليل الوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة التمرد الحوثي هي دولة إيران، فهي دولة اثنا عشرية تجتهد بكل وسيلة لنشر مذهبها، وإذا استطاعت

السعودية محاصرة بالشيعة من كل الجهات
أن تدفع حركة الحوثيين إلى السيطرة على الحكم في اليمن، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصة أنها ستحاصر أحد أكبر المعاقل المناوئة لها وهي السعودية، فتصبح السعودية محاصَرة من شمالها في العراق، ومن شرقها في المنطقة الشرقية السعودية والكويت والبحرين، وكذلك من جنوبها في اليمن، وهذا سيعطي إيران أوراق ضغط هائلة، سواء في علاقتها مع العالم الإسلامي السُّني، أو في علاقتها مع أمريكا.

وليس هذا الفرض نظريًّا، إنما هو أمر واقعي له شواهد كثيرة، منها التحوُّل العجيب لبدر الدين الحوثي من الفكر الزيديّ المعتدل إلى الفكر الاثني عشري المنحرف، مع أن البيئة اليمنية لم تشهد مثل هذا الفكر الاثني عشري في كل مراحل تاريخها، وقد احتضنته إيران بقوَّة، بل واستضافته في طهران عدة سنوات، وقد وجد بدر الدين الحوثي فكرة "ولاية الفقيه" التي أتى بها الخوميني حلاًّ مناسبًا للصعود إلى الحكم حتى لو لم يكن من نسل السيدة فاطمة رضي الله عنها، وهو ما ليس موجودًا في الفكر الزيدي. كما أن إيران دولة قوية تستطيع مدَّ يد العون السياسي والاقتصادي والعسكري للمتمردين، وقد أكّد على مساعدة إيران للحوثيين تبنِّي وسائل الإعلام الإيرانية الشيعية، والمتمثلة في قنواتهم الفضائية المتعددة مثل "العالم"

أسلحة الحوثيين إيرانية الصنع
التسليح الإيراني للحوثيين
و"الكوثر" وغيرهما لقضية الحوثيين. كما أن الحوثيين أنفسهم طلبوا قبل ذلك وساطة المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله السيستاني، وهو اثنا عشري قد يستغربه أهل اليمن، لكن هذا لتأكيد مذهبيَّة التمرد، هذا إضافةً إلى أن الحكومة اليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين، وهي إيرانية الصنع. وقد دأبت الحكومة اليمنية على التلميح دون التصريح بمساعدة إيران للحوثيين، وأنكرت إيران بالطبع المساعدة، وهي لعبة سياسية مفهومة، خاصة في ضوء عقيدة "التقية" الاثني عشرية، والتي تجيز لأصحاب المذهب الكذب دون قيود.

ثانيًا: من العوامل أيضًا التي ساعدت على استمرار حركة الحوثيين في اليمن التعاطف الجماهيري النسبي من أهالي المنطقة مع حركة التمرد، حتى وإن لم يميلوا إلى فكرهم المنحرف، وذلك للظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة جدًّا التي تعيشها المنطقة؛ فاليمن بشكل عام يعاني من ضعف شديد في بنيته التحتية، وحالة فقر مزمن تشمل معظم سكانه، لكن يبدو أن هذه المناطق تعاني أكثر من غيرها، وليس هناك اهتمام بها يوازي الاهتمام بالمدن اليمنية الكبرى، ويؤكد هذا أن اتفاقية السلام التي توسَّطت لعقدها دولة قطر سنة 2008م بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كانت تنص على أن الحكومة اليمنية ستقوم بخطة لإعادة إعمار منطقة صعدة، وأن قطر ستموِّل مشاريع الإعمار، لكن كل هذا توقف عند استمرار القتال، ولكن الشاهد من الموقف أن الشعوب التي تعيش حالة التهميش والإهمال قد تقوم للاعتراض والتمرد حتى مع أناسٍ لا يتفقون مع عقائدهم ولا مبادئهم

طبيعة اليمن القبلية
القبائل اليمنية
.

ثالثًا: ساعد أيضًا على استمرار التمرد، الوضعُ القبلي الذي يهيمن على اليمن؛ فاليمن عبارة عن عشائر وقبائل، وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة، وتشير مصادر كثيرة أن المتمردين الحوثيين يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة معارضة للنظام الحاكم؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذا النظام، بصرف النظر عن الدين أو المذهب.

صعوبة جبال اليمن على الجيوش النظامية
صعوبة جبال اليمن على الجيوش النظامية
رابعًا: ومن العوامل المساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية على الأوضاع أمرًا صعبًا؛ وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجود دراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال، ولا وجود الأدوات العلمية والأقمار الصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق.

خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية في مسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي، وخروج مظاهرات تنادي بهذا ا

مظاهرات انفصال جنوب اليمن
مظاهرات انفصال جنوب اليمن
لأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق "علي سالم البيض" من مقره في ألمانيا وهو ينادي بنفس الأمر. هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشها ومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين.

سادسًا: وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومة اليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر! والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمرد ورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع هي التعاون الأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيم القاعدة

علي سالم البيض
علي سالم البيض
وبين الحوثيين. وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالم الإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذه العلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي عن فتح ملفات حقوق الإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلى فتحها.

وإضافةً إلى استفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيث تسعى السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروع الشيعي للحوثيين، واستمرار المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لا يتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها.

وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضع فيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها. ويجب على العالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالم الإسلامي من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحة اليمن، وأن هذه المصلحة تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع على كتاب الله وسُنَّة رسوله r، وعندها سنخرج من أزماتنا، ونبصر حلول مشاكلنا.

ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني

مهزلة مصر والجزائر .. أمجاد يا عرب أمجاد

حلقة جديدة من حلقات التخلف والتشرذم العربي
مساحة جديدة كبيرة قطعناها ابتعادا عن ديننا قيما وسلوكا

باختصار وبدون إطالة
هل ما حدث ويحدث بين مصر والجزائر بسبب مبارة كرة يرضي الله تعالى؟
وماذا نسمي ما يحدث غير أنه تعصب وفتنة منتنة كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم
فقدر ورد أنه في إحدى غزوات النبي صلى الله عليه وسلم ضرب رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري :{{ يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى جاهلية ) . قالوا : يا رسول الله ، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال صلى الله عليه وسلم : دعوها فإنها منتنة }}
رواه البخاري

إن من يصف أن ما يحدث هو وطنية فإنه واهم أو مغيب

بالله عليكم .. بأي قدر ساهم كل منا فيما يحدث ؟
وبماذا سيجيب كل منا الله تعالى لو سأله سبحانه عن موقفه مما يحدث وكيف عبر عن رفضه لما يحدث ؟؟؟؟ ( هذا لو كان فعلا رافضا لما يحدث ولم يكن مساهما فيه )


قال ابن القيم في تفسير دعوى الجاهلية :

{{ الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء إلى القبائل والعصبية للإنسان
ومثله التعصب للمذاهب والطوائف والمشايخ وتفضيل بعض على بعض في الهوى والعصبية
وكونه منتسباً إليه ، يدعو إلى ذلك ، ويوالي عليه ويعادي ويزن الناس به
فكل هذا من دعوى الجاهلية . }}
اهـ

وقد تحدث بعض العلماء الأفاضل عن تشجيع الفرق الرياضية بقوله:

{{ وأما بالنسبة لتشجيع الفرق أو المنتخبات ففيه مفاسد كثيرة منها:
1- وقوع حب الكافر ومودته وتعظيمه وتبجيله في قلب المسلم، وقد أصبح كثير من شباب المسلمين مع الأسف الشديد يلبسون ملابس كتبت عليها أسماء الكفار وربما عليها صورهم، ويمدحونهم ويوالون ويعادون عليهم، فلربما تشاجروا وتقاتلوا بشأنهم.
2- الغفلة عن قضايا المسلمين وعدم الاهتمام بأمرهم، حيث يشغل المشجعون بأخبار الفرق التي يشجعونها وأخبار اللاعبين ونتائج المباريات.. أما قضايا المسلمين سواء في فلسطين أو غيرها فلا تشغلهم ولا يهتمون بها.
3- الصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وهو أمر ظاهر فترى القلوب معلقة بالمباريات بل ربما يقطع الأذان المباراة المذاعة في التلفاز فيغضب المشجعون لذلك، ولربما تكون المباراة في منتصف الليل أو آخره فيسهرون لها ثم ينامون مضيعين لصلاة الفجر.
4- إفساد العلاقات الاجتماعية وقطع الأرحام، حيث تختلف الأمزجة فهذا يشجع الفريق الفلاني والآخر الفريق المعاكس، وربما يكونان شقيقين أو قريبين أو صديقين وينشأ بينهما شجار واختلاف قد يؤدي إلى التقاطع بسبب ذلك التشجيع الأعمى.
5- تقديم القدوة السيئة للأطفال وشباب المسلمين، حيث يصور هؤلاء اللاعبون على أنهم أبطال ويقدمون في المحافل وتجرى معهم الحوارات واللقاءات، وبالتالي تتعلق القلوب بهم ويقتدى بهم بدلاً من الاقتداء بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم والصالحين.
هذه بعض مفاسد التشجيع وهي كثيرة -كما قدمنا- فالواجب على المسلمين أن يُعْرِضوا عن التشجيع وأن يشغلوا أوقاتهم فيما ينفعهم في دينهم أو دنياهم، وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد.
والله أعلم. }}

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

فانتبهوا أيها الناس
أليس منكم رجل رشيد؟
ألم يتأمل أحدكم ما يحدث من منكرات ؟
سباب
حركات غير أخلاقية
وفتيات متبرجات
وتضييع للصلاة من أغلب من بالمدرجات

روى الإمام مسلم في صحيحه قول النبي صلى الله عليه وسلم: {{ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده . فإن لم يستطع فبلسانه . ومن لم يستطع فبقلبه . وذلك أضعف الإيمان "

فهل أنكر أحدكم ما رآه من منكر؟
أم من شدة الاندماج غفل عن رؤية الباطل ؟؟؟

بالله عليكم ....
ماذا سيحدث لو ذهبت مصر إلى كأس العالم؟
من المستفيد من ذلك؟ .. ومن المتضرر من عدم ذهابها؟
اللاعبون هو فقط المستفيدون
وأنتم لن يصيبكم سوى أعصابا محروقة
وخيبة أمل على خيبات الأمل المتراكمة في داخلكم
بالإضافة إلى تلال من الذنوب لا يعلم قدرها إلا الله تعالى

اتقوا الله في أنفسكم
وفي أوطانكم
وفي أمتكم
وفي دينكم

وكفانا تخلف الله يرضى عليكم

و... أمجاد يا عرب أمجاد

آداب الأضحية

الأخوة والأخوات الكرام

السلام عليكم ورحمة الله

من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

آداب الأضحية


تعريفها
هي ما يضحي به المسلم لله سبحانه من الإبل أو البقر أو الغنم.

فضلها
عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم .. إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض .. فطيبوا بها نفسا ) رواه الترمذي.

الأصناف التي تكون منها
الإبل والبقر والغنم

وقتها
يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى ويجوز خلال أي يوم من أيام التشريق الثلاث أي أن وقتها من بعد صلاة عيد الأضحى حتى قبيل مغرب رابع أيام العيد.

المشاركة فيها
يجوز المشاركة في الجمل والبقرة .. أي أن يتم التضحية بجمل أو بقرة عن شخص أو اثنين حتى سبعة .. ولا يجوز المشاركة في الغنم.

توزيع اللحم
( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث كيما تسعكم فقد جاء الله بالخير فكلوا و تصدقوا و ادخروا إن هذه الأيام أيام أكل و شرب و ذكر الله ) رواه مسلم
واجتهد بعض العلماء في أن يأكل المضحي الثلث ويتصدق بالثلث ويدخر الثلث .. ولكن هذا التوزيع ليس ملزما.

آداب هامة
** يجب ألا يقل عمر الأضحية عن:
ستة أشهر للضأن
سنة للمعز
سنتان للبقر
خمس سنوات للإبل،

** الأضحية تكفي عن أهل البيت الواحد أي عن الأسرة كلها.

** يسن لمن نوى التضحية ألا يقص شعره أو أظافره اعتبارا من أول يوم من ذي الحجة وحتى الذبح لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره )

** لا يجوز التضحية بمن بها عيب من مرض أو عور أو عرج ... إلخ

** لا يجوز الذبح قبل صلاة العيد وإلا اعتبرت لحم وليست أضحية.

والله من وراء القصد

المراجع :
ـ زاد المعاد ( ابن القيم )
ـ فقه السنة ( السيد سابق )

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة


خلق الله تعالى الناس وفضل بعضهم على بعض
وخلق سبحانه المكان وفضل بعضه على بعض
كما فضل الله تعالى أياما على أيام
فقد فضل سبحانه العشر الأوائل من ذي الحجة على سائر أيام العام
ومن ثم جُعل عمل الخير فيها ليس مثلما يكون في غيرها مثوبةً وأجراً

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
*** ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء
رواه البخاري

*** أفضل أيام الدنيا أيام العشر
رواه البزار

*** أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر *( يوم القر هو ثاني يوم بعد النحر )
رواه احمد وغيره

وهي الأيام العشر التي أقسم الله تعالى بها في كتابه
( وَالْفَجْرِ) (*) وَلَيَالٍ عَشْر ٍ)
(الفجر 2:1 )
ولهذا يستحب فيها الاكثار من ذكر الله والتهليل والتكبير والتحميد
فقد روى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : "
ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد

قال ابن القيم في معرض المفاضلة بين العشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة:
ليال العشر الأواخر من رمضان أفضل وأيام عشر ذو الحجة أفضل ففيها يوم النحر ويوم عرفة ويوم التروية
(انتهى)

ومن أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة:

أولا: الحج

ففي الحديث :
*** أفضل الأعمال الإيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها
رواه الطبراني

ثانيا: الأضحية

وفي الحديث: *
*** ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها و أشعارها و أظلافها و إن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا
رواه الترمذي وغيره

*** إذا دخل العشر و أراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره و لا من بشره شيئا *
رواه مسلم

*** إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا و ادخروا و اتجروا ألا و إن هذه الأيام أيام أكل و شرب و ذكر الله
رواه أبو داود


ثالثا: الصوم

قال صلى الله عليه وسلم:
*** ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا
متفق عليه

*** صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و السنة التي بعده و صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله
رواه الترمذي

ونهى الشرع عن صيام اليوم العاشر وأيضا أيام التشريق الثلاثة وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة
ففي الحديث:
*** لا تسافر المرأة مسيرة يومين إلا و معها زوجها أو ذو محرم منها و لا صوم في يومين : الفطر و الأضحى
رواه البخاري

*** لا تصوموا هذه الأيام أيام التشريق فإنها أيام أكل و شرب
رواه أحمد وغيره


رابعا:كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات :

كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

فهذه الأيام أفضل الأيام عند الله
وفي الحديث:
*** إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا له لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا
رواه الطبراني

نسأل الله أن يوفقنا جميعا وييسر لنا سبل طاعته 00 وأن يبلغنا هذه الأيام ويخرجنا منها مقبولة أعمالنا
مغفورة آثامنا

والله من وراء القصد

الجمعة، 21 أغسطس 2009

لماذا نخسر رمضان

لماذا نخسر رمضان ؟؟

إبراهيم بن عبد الله الدويش

أضيفت بتاريخ : 04 - 09 - 2006 نقلا عن : تلخيص لشريط "لماذا نخسر رمضان؟" للشيخ إبراهيم الدويش - من الأخ أبو ربى - منتديات مشكاة
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
القراء: 14668

بالأمس القريب ذرفت عيون الصالحين دموع الحزن على فراق رمضان وهاهي اليوم تستقبله بدموع الفرح نسأل الله عز وجل أن نكون من أهل رمضان وممن امتن الله عليهم بقيامه وصيامه وأن يوفقنا للخير والصلاح والفلاح فيه .


رمضان في قلبي هماهم نشوة *** من قبل رؤية وجهك الوضاءِّ
وعلى فمي طعم أحس به *** من طعم تلك الجنة الخضراء
قالوا بأنك قادم فتهللت *** بالبشر أوجهنا وبالخيلاء

كل هذا الشوق وكل هذا الحنين ومع ذلك فهناك من يخسر رمضان ويخسر فضله وأجره والعياذ بالله، وربما لم يشعر ذلك الخاسر بلذة الصيام والقيام ولا يعرف من رمضان إلا الجوع والعطش فأي حرمان بعد هذا الحرمان نعوذ بالله من الخسران.

لماذا إذاً نخسر رمضان ؟؟ سؤال يحتاج إلى إجابة. أليس الله يقول: { فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ }، لكني أذكرك وأحذرك من أمور ربما كانت سبباً لخسارة رمضان دون أن تشعر، فإياك إياك أن تخسر رمضان .

ويعلم الله ما أردت إلا الإصلاح فلعل هذه الوقفات تكون لبنة أولى لكل من قرأ هذا الموضوع ليعيد بناء نفسه في هذا الشهر فحرام أن يمن الله علينا بهذا الفضل وهو إدراك رمضان فنكفر هذه النعمة بالإسراف والتبذير في لياليه.

وأسباب خسارته كبيرة فمنها ما يخص الرجال ومنها ما يخص النساء وربما اشتركا في بعض الأسباب.. وهنا وقفة مع بعض الأرباح في رمضان يبشرك بها الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »، « من قام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »، « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »، استغفار الملائكة للصائمين حتى يفطر، شهر العتق من النيران، رمضان إلى رمضان مكفر لما بينهم.

فلماذا يخسر البعض كل هذه الأرباح. وما هي أسباب خسارتنا لرمضان؟؟


أولاً عشرون سبباً أخاطب بها المرأة وربما شارك الرجل في بعضها:

1ـ الغفلة عن النية وعدم احتساب الأجر وأنكِ تركت الطعام والشراب وابتعدت عن الشهوات لله وحده «إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» كما في حديث أبي هريرة وهو متفق عليه.

2ـ إهمال الصلوات الخمس وتأخيره عن وقتها وأدائها بكسل وخمول.

3ـ السهر فهو من أعظم أسباب خسارة رمضان فأكثر النساء يسهرن مع الأخوات على أحاديث القيل والقال وربما حتى وقت السحر خمس ساعات أو أكثر على شيء غير مفيد.

4ـ كثرة الخمول والنوم والكسل ولو نامت الليل لساعات لجلست بعد الفجر في مصلاها تذكر الله ولأصبحت نهارها طيبة النفس نشيطة.

5ـ ضياع الوقت في التفنن في المأكولات والمرأة مشكورة مأجورة لقيامها على الصائمين ولكن يمكنها اختصار الوقت في مطبخها.

6ـ سماع الغناء فالإذن تصوم أيضاً وكيف تتلذذ بسماع القرآن وهي تسمع قرآن الشيطان ومنبت النفاق ورقية الزنا.

7ـ مشاهدة التلفاز و المسلسلات وسهر ليالي رمضان عليها.

8ـ قراءة المجلات والروايات والجرائد وما شابهها وكان السلف يتركون طلب الحديث والعلم في رمضان للتفرغ للقرآن.

9ـ التسويف وقد قطع هذا المرض أعمارنا في أفضل الشهور حتى ليلة القدر لم تسلم من التسويف. فمثلاً تريد المرأة أن تقرأ القرآن بعد الفجر لكنها متعبة من السهر وبعد الظهر ولكنها مرهقة وبعد العصر ولكنها مشغولة في المطبخ وربما في الليل ولكنها مع القريبات و الجلسات ملتزمة.

10ـ الخروج للأسواق وفيه فتن عظيمة وقد تضيع فيه الحسنات التي جمعتها المرأة في رمضان.

11ـ التبرج والسفور فالعباءة ناعمة مزركشة و النقاب واسع والعين كحيلتان والروائح زكية فما رأيك في قبول صومها.

12ـ الهاتف: إذ تقضي بعض الأخوات أوقات طويلة في استخدامها للهاتف في أحاديث تافهة.

13ـ الغيبة والقيل والقال فاحذري اللسان لا يفسد صيامك أخية.. فهل صامت من أكلت لحوم الناس وأعراضهم؟؟

14ـ إهمال العمل الوظيفي بحجة التعب.

15ـ إهمال تربية الأولاد فالليل سهر ولعب والنهار نوم وضياع للصلاة.

16ـ سوء خلق بعض الأخوات فتراها سريعة الغضب والسب والشتم فضيعت صيامها وحرمت أجره.

17ـ الطمع والجشع وعدم الإنفاق في رمضان وللصدقة في رمضان خصائص منها شرف الزمان، إعانة الصائمين على طاعاتهم، الجمع بين الصيام والصدقة موجبة للجنة.

18ـ صلاة التراويح فلا تعجبين أن تكون صلاة التراويح سبباً في خسارة رمضان ألخصها في أسباب:

• خروج بعض النساء وهن متبرجات.
• خروجهن وهن متعطرات.
• الخلوة بالسائق الأجنبي الذي جاء بها إلى المسجد.
• اصطحابها الرضع والأطفال مما يشوش على المصلين.
• الجلوس بين الركعات للتحدث في أمور الدنيا حتى إذا قرب الركوع قامت فركعت.
• صفوف النساء وعدم إتمامها والتراص فيها.
• اختلاط الرجال بالنساء عند الخروج.

19ـ الحيض والنفاس ولاشك المرأة تؤجر عليها فلا تغفلي عن ذكر الله والصدقة والقيام على الصائمين وخدمتهم.

20- الإعجاب بالنفس وأنها أفضل من غيرها وأحسن.


أما الأسباب الخاصة بالرجل:

1- عدم أداء الصلاة مع الجماعة والتساهل فيها.« رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ».

2- الرياضة فإذا كان لابد فلتكن الرياضة ساعة أو ساعتين ثم تنظم المسابقة في تلاوة القرآن وحفظه .

3- الاستراحات والجلسات والملاحق أصبحت للأسف من أسباب خسارة رمضان.

4- التسكع في الشوارع والأسواق وإيذاء الناس والجلوس على الأرصفة.

5- المعاكسات سواءً في الأسواق أو الهواتف .

6- جلساء السوء وأصحاب الهمم الدنيئة.

7- الدخان والشيشة وهي من الأشياء المحرمة التي استمرأها الناس.

8- أكل الحرام ومنه الربا والغش والسرقة .

9- التزييف والخداع والنجش والحلف الكاذب.

10- الانسياق واللهثان وراء التجارة وكسب المال إلى حد التفريط في الواجبات.

11- الإهمال في العمل الوظيفي والتأخر عنه والخروج قبل وقته.

12- التهاون ببعض الذنوب والتعود عليها كحلق اللحية وإسبال الثوب وهو المسكين لايعدها ذنباً وهي محسوبة عليه.

13- آفات اللسان كالسباب والشتائم والغيبة وبذاءة اللسان والكذب { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }.

14- التساهل وعدم الجدية ويتضح هذا في كثرة الضحك والتعليق وربما السخرية والاستهزاء.

15- الظلم فمهما كان لك أعمال صالحة ومهما حرمت في رمضان فمادمت ظالماً أخذت منك هذه الحسنات على قدر مظلمتك.

16- التفريط في النوافل عامة: صدقات - قراءة قران- العمرة- السواك - وركعتي الضحى - وقيام الليل والتراويح - وتفطير صائم.

17- الغفلة عن الغنيمة الباردة: الذكر- الدعاء- الاستغفار. فقد حُرم منه كثير من المسلمين.

18- التقصير في حق الوالدين والزوجة والأولاد وعدم القيام بحقهم ومن أهم الأسباب التي يخسر بها المسلم رمضان.

19- الجهل أو التجاهل بفضائل رمضان وعظمته.

20- الغفلة عن الموت ونسيانه.


هذه بعض أسباب خسارة رمضان ولعلكم تتساءلون ما هو العلاج فأقول انظروا إلى كل سبب من الأسباب السابقة ولتحاول الابتعاد عنه وإذا أردنا أن نعلم عظيم خسارتنا لرمضان فلنجب على هذه الأسلة بصراحة تامة:

• هل تقرأ القرآن بكثرة وهل تختمه بكثرة على الأقل مرة واحدة؟
• هل تحرص على أداء الصلوات في وقتها بطمأنينة وخشوع ومع جماعة المسلمين؟
• هل تحافظ على السنن الرواتب القبلية والبعدية؟
• هل تستحضرين النية في إعدادك للطعام لأهلك وتحتسبين الأجر على الله؟
• هل تصدقت وأطعمت الطعام؟ فإذا قلتِ نعم، فبكم؟ وهل يقارب ما يصرف على الزينة؟
• هل تحرص على أداء صلاة التراويح بآدابها؟، وأنت هل تحرصين على صلاة التراويح في المسجد أو البيت؟
• كم ساعة تنامون في رمضان؟
• كم شريط نافع سمعته في رمضان؟
• كم ساعة تسهر وتسهرين وعلى أي شيء؟
• كم عدد تلك الدقائق التي نقضيها في التسبيح والتهليل والتحميد؟
• هل وقفنا في مكان خالٍ وفي ظلمة ليل ورفعنا أكف الضراعة بالدعاء؟
• هل تستغلين الحلقات بالمناصحة والتفقه والدعوة إلى الله؟
• هل تجتهدين في طاعة زوجك ورعاية أولادك خلال هذا الشهر؟
• هل طهرنا بيوتنا من المنكرات وهل طهرنا أموالنا من الربا والحرام؟
فأصدق مع نفسك مادام في العمر فسحة قبل أن تندم حين لا ينفع الندم؟

عليك بما يـفـيدك في المعادِ *** وما تــنجو به يـــــوم التنادِ
فمالـكَ ليس ينفع فيك واعظ *** ولا زجـر كأنك من جـــمادِ
ستندم إن رحلــتَ بغير زادٍ *** وتشقى إذ يناديك المنــادي
فلا تفرح بمالِ تقــتــنــــــيه *** فإنك في معــــكوس المرادِ
وتب بما جنــيت وأنت حـي *** وكن متنبه من ذا الرقــــادِ
يسرك أن تكون رفيق قــومِِ *** لهم زاد وأنـــــت بغير زاد

هذه أربعون سبباً لخسارة رمضان جمعته تنبيهاً للغافل وإعانة للذاكر وتعليماً للجاهل وأحذر هذه الأسباب فكن من الفائزين في رمضان جعلنا الله وإياك من الفائزين في رمضان وجنبنا الخسران.
رابط الموضوع
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=1913

البرنامج اليومي للمسلمة في رمضان

البرنامج اليومي للمسلمة الرمضانية

ملفات متنوعة

أضيفت بتاريخ : 18 - 10 - 2004 نقلا عن : موقع لها أون لاين
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
القراء: 14475

قبل أن تقرئي لاحظي:

الملاحظة الأولى: يحتاج تطبيق ما جاء في هذا البرنامج إلى إخلاص ونية صادقة، وإلى عزم وإرادة قوية لمواصلة البرنامج.

الملاحظة الثانية: لا يلزم التقيد بما جاء فيه، بل يمكنك التغيير أو التقديم والتأخير، كل حسب قدرته واستطاعته.

الملاحظة الثالثة: قد لا تستطيع ربة الأسرة الكبيرة؛ نظرا لما لديها من مسؤوليات كثيرة، الإتيان بكل ما في البرنامج، وهي مأجورة إن شاء الله على عملها لبيتها وأولادها، ولكن عليها أن تحاول قدر ما تستطيع.. وأن تسأل الله الإعانة والبركة في الأوقات، وفيها وفي أمثالها عبرة لمن ليست ذات مسؤوليات (اغتنم فراغك قبل شغلك) !

الملاحظة الرابعة: يصعب تطبيق هذا البرنامج على من يقلب فطرة الله فيجعل الليل نهاراً والنهار ليلاً !

الفجر:

1- أداء صلاة الفجر في وقتها، ثم أذكار الصلاة وبعدها أذكار الصباح.

2- الجلوس بعد صلاة الفجر إلى أن تشرق الشمس تذكرين الله تعالى وتقرئين القرآن ثم تصلين ركعتين وهي سنة الإشراق، فإن فعلت ذلك كنتِ كأنكِ أديتِ حجة وعمرة تامة تامة، وذلك في كل يوم كما ورد في الحديث.

3- النوم بعدها، مع الاحتساب فيه (أي أني آخذ راحة حتى أنشط في عبادة الله).

4- الاستيقاظ قبل الظهر بحيث لا يفوتك أن تصلي صلاة الضحى ولو ركعتين؛ فهي صلاة الأوابين ومن أداها فكأنما تصدق عن كل مفصل في جسده؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: « يصبح كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحه صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى » .

5- مزاولة أعمال المنزل مع ملازمة ذكر الله والاستغفار، حتى وأنتِ تعملين، ويمكنكِ قراءة القرآن إذا لم كن لديك عمل.

الظهر:

1- صلاة الظهر في وقتها، ثم أذكار الصلاة بعدها.

2- خصصي وقتاً بعد الصلاة لقراءة ما لا يقل عن جزء واحد من القرآن؛ وذلك حتى تختمي في نهاية الشهر مرة واحدة على الأقل.

3- إذا احتجت إلى أخذ قسط من الراحة أو إكمال بعض الأعمال فلا بأس.

العصر:

1. صلاة العصر ثم الأذكار بعدها.

2. تحضير طعام الإفطار، مع مراعاة عدم التكلف والإسراف فيه، والاستفادة من الوقت بالاستماع إلى برامج إذاعة القرآن الكريم أو سماع شريط مفيد أثناء مزاولة الأعمال.

المغرب:

1. تناول طعام الإفطار، ولا تنسي الدعاء وقته؛ فإن الدعاء عند الإفطار مستجاب كما ورد في الأحاديث.

2. يستحب عدم الإكثار من الأكل؛ لأنه يكسل عن العبادة ويتنافى مع حكمة الصيام.

3. أداء صلاة المغرب في وقتها وعدم الانشغال بالطعام عنها، ثم أذكار الصلاة، وبعدها أذكار المساء.

4. الاجتماع مع الأسرة والأهل وتدارس ما يفيد، مع الحرص على الابتعاد عن كل المحرمات من كلام أو سماع محرم أو مشاهدة محرمة، ويمكن إكمال بعض أعمال المنزل أو الأبناء أو تناول بقية الإفطار، كما يمكنك المشاركة في حل المسابقات المفيدة الخالية من المنكرات التي تعرض في وسائل الإعلام الإسلامية.

العشاء:

1. صلاة العشاء في وقتها والأذكار بعدها.

2. الحرص على صلاة التراويح في البيت أو في المسجد، لكن انتبهي إلى مراعاة آداب الخروج من ستر وعدم تطيب... إلخ (انظري كتيب: المنتقى من آداب صلاة التراويح للنساء، تأليف: حسين بن علي الشقراوي).

3. بعد التراويح يمكن زيارة الأقارب والجيران والأصحاب، مع الاستفادة من الوقت بقراءة كتيب عليهم أو تعليمهم أحكام الصيام، أو قراءة بعض الفتاوى الخاصة بالنساء كأحكام الطهارة والحيض والنفاس وغيرها، ولا أقل من أن تجتنبي الكلام المحرم كالغيبة مثلاً.

4. إعداد طعام السحور، وتفقد أحوال الأبناء، خصوصاً من هم في المدارس، ثم النوم المبكر.

5. تجنبي السهر، واحرصي على نوم الليل؛ لأن فيه خيرا وصحة وبركة.

6. لا تنسي عند النوم تطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم، كالنوم على طهارة وعلى الجانب الأيمن وذكر أدعية النوم.

7. إذا كنت لا تستطيعين الاستيقاظ قبل الفجر فصلي الوتر قبل النوم.

8. الاستيقاظ قبل الفجر لصلاة التهجد ولو كانت قليلة؛ ففي الثلث الأخير من الليل ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، ويقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من داعٍ فأستجيب له؟ هل من سائل فأعطيه؟
ومن منا لا يرغب في مغفرة الله وفضله؟! ومن منا ليس له حاجة عند الله؟!

9. الحرص على السحور في وقته المسنون بدون تقديم ولا تأخير مفرطين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « تسحروا فإن في السحور بركة » . ويسن تأخير السحور والتسحر على التمر.
ومما ورد في فضل السحور قول النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين » .


رابط الموضوع
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=957

رمضان الأخير

رمضان الأخير !!

تاريخ الإضافة:15-8-2009

رمضان فرصة لا تعوضكثيرًا ما تضيع منا الأيام الأولى في رمضان؛ لأننا لم نحسن الاستعداد لها، فلا نشعر بقيمة الصيام، ولا بحلاوة القرآن، ولا بخشوع القيام.. وهذه لحظات غالية، وأوقات فريدة ينبغي للمسلم الفاهم أو المسلمة الواعية ألاَّ يفرِّطوا فيها أبدًا.


ويسعى الخطباء والدعاة والعلماء والمتحدثون أن يضعوا برامج في شعبان؛ لشحذ الهمم، وتنشيط الكسالى، مثل الإكثار من الصيام وقراءة القرآن والقيام لدخول رمضان. وقد تعوَّدنا على هذه الأمور، فلا تضيع منا دون انتباه.. وهذا -لا شك- شيء طيب.. بل رائع.. فاللاعب الذي لا يقوم بعملية الإحماء والتدريب قبل المباراة لا يمكن أن يستمر فيها بلياقة جيدة. وهكذا أيضًا المسلم والمسلمة الذي "يُفاجَأ" برمضان فإنه لا يُحسِن استخدام كل أوقاته، واستغلال كل لحظاته.


لكني أرى أن الأهم من ذلك، والذي قد نغفله كثيرًا، هو الاستعداد "ذهنيًّا" لهذا الشهر الكريم.. بمعنى أن تكون مترقبًا له، منتظرًا إياه، مشتاقًا لأيامه ولياليه.. تَعُدُّ الساعات التي تفصل بينك وبينه، وتخشى كثيرًا ألاَّ تبلغه!


هذه الحالة الشعورية صعبة، ولكن الذي يصل إليها قبل رمضان يستمتع حقيقةً بهذا الشهر الكريم.. بل ويستفيد -مع المتعة- بكل لحظة من لحظاته.


وقد وجدتُ أنه من أسهل الطرق للوصول إلى هذه الحالة الشعورية الفريدة أن تتخيل بقوَّة أن رمضان القادم هو رمضانك الأخير في هذه الدنيا!!


رمضان الأخير .. كل نفس ذائقة الموتإن رسولنا الأكرم r أوصانا أن نُكثِر من ذكر الموت، فقال: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ"[1]. ولم يحدِّد لنا وردًا معينًا لتذكُّرِه، فلم يقُلْ مثلاً: تذكروه في كل يوم مرة، أو في كل أسبوع مرة، أو أكثر من ذلك أو أقل، ولكنه ترك الأمر لنا، نتفاوت فيه حسب درجة إيماننا؛ فبينما لا يتذكر بعضُنا الموت إلا عند رؤية الموتى، أو عيادة المرضى، أو عند المواعظ والدروس، تجد أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يقول: "إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ". وقد قال هذه الكلمات الواعية تعليقًا على حديث الحبيب r: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ"[2].


وفي إشارة من الرسول الكريم r إلى تذكُّر الموتى كل يومين قال: "مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ"[3].


رمضان الأخير مطلب نبوي

رمضان شهر التوبةإذن افتراض أن رمضان القادم هو رمضان الأخير افتراض واقعي جدًّا، ومحاولة الوصول إلى هذا الإحساس هو مطلب نبويٌّ، والمشاهدات العملية تؤكِّد هذا وترسِّخه.. فكم من أصحابٍ ومعارفَ كانوا معنا في رمضان السابق وهم الآن من أصحاب القبور! والموت يأتي بغتةً، ولا يعود أحدٌ من الموت إلى الدنيا أبدًا.. قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99، 100].


فالعودة من الموت مستحيلة، وكل الذين يموتون يتمنون العودة، إنْ كان مسيئًا ليتوبَ، وإن كان مُحسِنًا ليستزيد! فماذا لو مِتنا في آخر رمضان المقبل؟! إننا -على كل الأحوال- سنتمنَّى العودة لصيام رمضان بشكل جديد، يكون أكثر نفعًا في قبورنا وآخرتنا.. فلنتخيَّلْ أننا عُدْنا إلى الحياة، وأخذنا فرصة أخيرة لتجميل حياتنا في هذا الشهر الأخير، ولتعويض ما فاتنا خلال العمر الطويل، ولتثقيل ميزان الحسنات، ولحسن الاستعداد للقاء الملك الجبَّار.


هذا هو الشعور الذي معه ينجح إعدادنا وعملنا بإذن الله في هذا الشهر الكريم.. وليس هذا تشاؤمًا كما يظنُّ البعض، بل إن هذه نظرة دافعة للعمل، ودافعة -في نفس الوقت- للبذل والتضحية والعطاء والإبداع.. ولقد حقَّق المسلمون فتوحات عسكرية كثيرة، ودانت لهم الأرض بكاملها بسبب هذه النظرة المرتقِبة للموت، الجاهزة دومًا للقاء الله U.


وما أروع الكلمات التي قالها سيف الله المسلول خالد بن الوليد t لزعيم الفرس هُرمز عندما وصف الجيش الإسلامي المتَّجِه إلى بلاد فارس فقال: "جئتك برجالٍ يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة"[4]!!


ولقد حقق هؤلاء الرجال الذين يحبون الموت كل مجدٍ، وحازوا كل شرفٍ.. ومات بعضهم شهيدًا، وعاش أكثرهم ممكَّنًا في الأرض، مالكًا للدنيا، ولكن لم تكن الدنيا أبدًا في قلوبهم.. كيف وهم يوقنون أن الموت سيكون غدًا أو بعد غدٍ؟!


أعمال رمضان الأخير

والآن ماذا أفعل لو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير؟!


صلاة القيام في ليل رمضانلو أني أعلم ذلك ما أضعتُ فريضة فرضها الله عليَّ أبدًا، بل ولاجْتهدتُ في تجميلها وتحسينها، فلا أصلي صلواتي إلا في المسجد، ولا ينطلق ذهني هنا وهناك أثناء الصلاة، بل أخشع فيها تمام الخشوع، ولا أنقرها نقر الغراب، بل أطوِّل فيها، بل أستمتع بها.. قال رسول الله r: "وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ"[5].


ولو أني أعلم أن هذا هو "رمضاني الأخير" لحرصت على الحفاظ على صيامي من أن يُنقصِه شيءٌ؛ فرُبَّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.. بل أحتسب كل لحظة من لحظاته في سبيل الله، فأنا أجاهد نفسي والشيطان والدنيا بهذا الصيام.. قال رسول الله r: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"[6].

ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير، لحرصت على صلاة القيام في مسجد يمتِّعني فيه القارئ بآيات الله U، فيتجول بين صفحات المصحف من أوَّله إلى آخره.. وأنا أتدبَّرُ معه وأتفهَّم.. بل إنني قراءة القرآن في رمضانأعود بعد صلاة القيام الطويلة إلى بيتي مشتاقًا إلى كلام ربي، فأفتح المصحف وأستزيد، وأصلي التهجد وأستزيد، وبين الفجر والشروق أستزيد.. إنه كلام ربي.. وكان عكرمة بن أبي جهل t يفتح المصحف ويضعه فوق عينيه ويبكي، ويقول: "كلام ربي.. كلام ربي"[7].


ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير ما تجرأت على معصية، ولا فتحت الجرائد والمجلات أبحث ملهوفًا عن مواعيد التمثيليات والأفلام والبرامج الساقطة.. إن لحظات العمر صارت معدودة، وليس معقولاً أن أدمِّر ما أبني، وأن أحطم ما أشيد.. هذا صرحي الضخم الذي بنيته في رمضان من صيام وقيام وقرآن وصدقة.. كيف أهدمه بنظرة حرام، أو بكلمة فاسدة، أو بضحكة ماجنة؟!


إنني في رمضان الأخير لا أقبل بوقت ضائع، ولا بنوم طويل، فكيف أقبل بلحظات معاصي وذنوب، وخطايا وآثام؟! إن هذا ليس من العقل في شيء.


ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير ما كنزتُ المال لنفسي أو لورثتي، بل نظرت إلى ما ينفعني عند ربي، ولبحثت بكل طاقتي عن فقيرٍ محتاج، أو طالب علم مسكين، أو شاب يطلب العفاف ولا يستطيعه، أو مسلمٍ في ضائقة، أو غير ذلك من أصناف المحتاجين والملهوفين.. ولوقفت إلى جوار هؤلاء بمالي ولو كان قليلاً، فهذا هو الذي يبقى لي، أما الذي أحتفظ به فهو الذي يفنى!

رمضان وأمتنا الجريحة

ولو أني أعلم أن هذا رمضاني الأخير ما نسيت أُمَّتي؛ فجراحها كثيرة، وأزماتها عديدة، وكيف أقابل ربي ولست مهمومًا بأمتي؟! فلسطين محاصَرة.. والعراق محتلَّة.. وأفغانستان كذلك.. واضطهاد في الشيشان، وبطش في كشمير، وتفتيت في السودان، وتدمير في الصومال.. ووحوش الأرض تنهش المسلمين.. والمسلمون في غفلة!


ماذا سأقول لربي وأنا أقابله غدًا؟!


هل ينفع عندها عذرٌ أنني كنت مشغولاً بمتابعة مباراة رياضية، أو مهمومًا بأخبار فنية، أو حتى مشغولاًَ بنفسي وأسرتي؟!


أين شعور الأمة الواحدة؟!


رمضان شهر القيامهل أتداعى بالحُمَّى والسهر لما يحدث من جراح للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟!


وحتى -والله- لو كنت مشغولاً بصلاتي وقيامي، هل يَقبل ربي عذري أنني نسيت رجالاً تُقتَّل، ونساءً تُغتَصب، وأطفالاً تُشرَّد، وديارًا تُدمَّر، وأراضي تُجرَّف، وحُرمات تُنتَهك؟!


رمضان وفقه الرسول

لقد أفطر رسول الله r وأمر المسلمين بالفطر وهم يتَّجِهون إلى مكة ليفتحوها بعد خيانة قريش وبني بكر..


إن الصيام يُؤخَّر، والجهاد لا يُؤخَّر..


ليس هذا فقهي أو فقهك، إنما هو فقه رسول الله r.


هكذا كان يجب أن يكون رمضاني الأخير، بل هكذا يجب أن يكون عمري كله.. وماذا لو عشت بعد رمضان؟! هل أقبل أن يراني الله U في شوال أو رجب لاهيًا ضائعًا تافهًا؟!

وما أروع الوصية التي أوصى بها أبو بكر الصديق t أبا عبيدة بن الجراح t وهو يودِّعه في رحلته الجهادية إلى الشام.. قال أبو بكر: "يا أبا عبيدة، اعمل صالحًا، وعش مجاهدًا، ولتتوفَّ شهيدًا"[8].


يا الله! ما أعظمها من وصية! وما أعمقه من فهم!


فلا يكفي العمل الصالح بل احرص على ذروة سنام الإسلام.. الجهاد في سبيل الله.. في كل ميادين الحياة.. جهاد في المعركة مع أعداء المسلمين.. وجهاد باللسان مع سلطان جائر.. وجهاد بالقرآن مع أصحابٍ الشبهات.. وجهاد بالدعوة مع الغافلين عن دين الله.. وجهاد للنفس والهوى والشيطان.. وجهاد على الطاعة والعبادة، وجهاد عن المعصية والشهوة.

إنها حياة المجاهد..

وشتَّان بين من جاهد لحظة ولحظتين، وبين من عاش حياته مجاهدًا!

ثم إنه لا يكفي الجهاد!!

بل علينا بالموت شهداء!

وكيف نموت شهداء ونحن لا نختار موعد موتتنا، ولا مكانها، ولا طريقتها؟!

إننا لا نحتاج إلى كثير كلام لشرح هذا المعنى الدقيق، بل يكفي أن نشير إلى حديث رسول الله r ليتضح المقصود.. قال r: "مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ"[9].

ولتلحظْ -أخي المسلم، وأختي المسلمة- كلمة "بصدق" التي ذكرها الرسول العظيم r.. فالله U مطَّلعٌ على قلوبنا، مُدرِك لنيَّاتنا، عليمٌ بأحوالنا.

أمتي الحبيبة..

ليست النائحة كالثكلى!

إننا في رمضاننا الأخير لا نتكلف الطاعة، بل نعلم أن طاعة الرحمن هي سبيلنا إلى الجنة، وأن الله U لا تنفعه طاعة، ولا تضرُّه معصية، وأننا نحن المستفيدون من عملنا وجهادنا وشهادتنا.

فيا أمتي، العملَ العملَ.. والجهادَ الجهاد.. والصدقَ الصدق؛ فما بقي من عمر الدنيا أقل مما ذهب منها، والكيِّس ما دان نفسه وعمل لما بعد الموت.

وأسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني

رابط الموضوع

http://www.islamstory.com/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1

احمد الله أن بلغك رمضان

هذه همسات محب.. وعبارات ناصح.. وكلمات مشفق.. علها أن تجد في قلبك موضعاً... وفي جنبات صدرك قبولاُ..

الهمسة الأولى:
احمد الله - سبحانه وتعالى - أن بلغك رمضان.. فكثير ممن كانوا معنا في رمضان الماضي قد غيبهم الموت.. فاحمد الله واشكره أن منّ عليك لتكون ممن يتقرب إليه بفعل الطاعات.. وجمع الحسنات.. في هذا الشهر المبارك..

الهمسة الثانية:
ليكن رمضان فرصة لك.. ودورة تدريبية في الابتعاد عن المعاصي وعن ما يغضب الله - جل وعلا -.. وأعلنها صراحة.. واصرخ بها في وجه الشيطان.. وداعاً للمعاصي والسيئات.. وداعاً لكل ما يُبعِد عن الله - جل وعلا -. وأبشر بتوفيق الله لك.. وتسديده إياك.. عسى ربي أن يهديني وإياك سواء السبيل..



الهمسة الثالثة:

رمضان شهر القرآن.. فأوصيك بتدبر معانيه.. وفهم آياته.. واحرص على قراءته والتلذذ بتلاوته.. وليكن لك ورد يومي تقرأه بتمعن وتدبر.. وأوصيك بكتاب (زبدة التفاسير) فإنه خير معين لك بعد الله على ذلك.



الهمسة الرابعة:
إياك أن تكون ممن جعل نهار رمضان نوماً وغفلة.. وليله سهراً على معصية الله - سبحانه وتعالى -.. واحرص على أن تملأ نهارك بالذكر وتلاوة القرآن.. وليلك بالصلاة والقيام..



الهمسة الخامسة:

أوصيك بكثرة الإنفاق في رمضان، وخصوصاً إذا كنت ممن منّ الله عليه بكثرة المال.. فلا تنسَ إخوتك الذين يعانون الفقر والجوع.. فليس لهم بعد الله إلا المتصدقين أمثالك.. فلا تبخل عليهم.. وأدعو الله أن يبارك في مالك ورزقك..



الهمسة السادسة:
إياك أن تكون ممن يفطر على سخط الله وغضبه.. وذلك بشرب الدخان أو متابعة ما يعرض في القنوات من برامج ساقطة تستهزئ بالله وبرسوله.. ولا يخفى على أمثالك جرم ذلك.. قال الله - تعالى -: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره}.



الهمسة السابعة:
أوصيك بالإكثار من الدعاء.. واحرص على ذلك وأنت صائم.. فقد أخبرنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - أن للصائم دعوة لا ترد.. فلا تنس نفسك.. ولا تنس إخوانك المسلمين في المشارق والمغارب.. وما يدريك؟! لعل دعوة صادقة تخرج من قلبك المنكسِر ينصر الله بها الدين وأهله.. فلا تتردد..



الهمسة الثامنة:
ليكن من أهدافك في رمضان زيارة بيت الله الحرام.. وأداء العمرة.. وزيارة مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- .. فعمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.. فلا تفرط في هذه المكرمة العظيمة.. وبادر على ذلك.. وأتمنى لك التوفيق..



الهمسة التاسعة:
أذكرك بأن لله - سبحانه وتعالى - في كل ليلة عتقاء من النار لمن أتم الصيام.. وأدى القيام.. وأكثر من الحسنات.. وتزود من الطاعات.. فلا تغفل عن ذلك.. واحرص على أن تكون ممن منحه الله هذه الجائزة العظيمة.. جعلني الله وإياك من عتقائه من النار..



الهمسة العاشرة:

أوصيك بكثرة حضور مجالس الذكر.. فإنها مراتع المؤمنين.. ومحط الصالحين.. يكفيك أن الله - جل وعلا - يذكرك ويثني عليك في الملأ الأعلى.. ثم تقوم وقد غُفِرت ذنوبك بإذن الله..فأكثر من الحضور..وداوم على ذلك..

والله يتولاك.. ويحفظك ويرعاك..


رابط الموضوع:
http://www.islamweb.net/media/index....ng=A&id=146701

للشهر حرمته يا فنانون

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

لا نعرف سباقاً محموماً لأساطين الفن من مخرجين ومنتجين وفنانين نحو إنتاج العفن الفني كمسمياتهم في إنتاج أفلام ومسلسلات رمضان.


فشهر الصيام والقيام وليلة القدر أصبح شهر الأفلام والمسلسلات، والكازينوهات والمسارح التي تتنافس في انتهاك قدسية الشهر، وتقديم الرذيلة مصورة للجمهور النائم على أذنيه كما يقال.
وبفضل الرعاية العظيمة، والجهود المتواصلة نجح الفنانون والمخرجون في جذب جمهور عريض -من (الصائمين!)، وربما: (القائمين!)- إلى حلقاتهم اليومية عقب الإفطار مباشرة، أو بعد الفراغ من صلاة التراويح وإلى ساعات السحر، وظل المشاهدون لمسلسلات الرذيلة عاجزين عن إقناع أنفسهم بحرمة المشاهدة بدعوى أنها ترفيهية ومسلية، أو درامية ذات هدف مثالي، يتمثل أحياناً في خيانة الزوج وإقدامه على الزواج بأخرى!!.

إن ثمة سوءاً منهم لحقيقة الصيام وأهدافه هي التي آلت بكثير من الناس إلى الامتناع عن الطعام والشراب، لكنها لم تمنعهم من الكذب والشتم واللعان، أو النظر بملء عيونهم إلى المسلسلات الماجنة، حيث تختلط النساء بالرجال، ويلعب الجميع أدواراً ذات مضامين خبيثة، فضلاً عن نوم بعضهن مع الرجل تحت لحاف واحد، بدعوى أنه زوجها على طريقة أفلام هو ليود حذو القذة بالقذة.

إن من المحزن حقاً أن تظل هذه (الإنجازات!) الفنية تُقدَّم إلى الجمهور حتى الآن، بالرغم من هذه الأحداث والتقلبات السياسية الدولية التي تجري على الساحة.

فها هي الصليبية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تعلنها حرباً لا تبقي ولا تذر فتدمر أفغانستان، وتحتل العراق، وتهدد سوريا وغيرها، والإعلاميون والفنانون وجمهور المشاهدين منغمرون في سباب عميق، وكأنهم يعيشون في كوكب آخر، لا يدرون ما يجري حولهم، ولا يعلمون أن طوفان الصليب لن يستثنيهم من أمواجه العاتية مهما انغمسوا في الإباحية، وأوغلوا في محاكاته وتقليده، ما لم يعلقوا الصلبان في أعناقهم "

(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )

(البقرة: من الآية 12 ) .

إن على دهاقنة الفن مطربين وممثلين ومنتجين أن يدركوا جيداً أنهم يقومون بنحر أخلاق الأمة، وذبح الفضائل في نفوس أبنائها، ويؤدون دوراً فاعلاً في تكريس حياة الذل والخزي والتبعية لأعدائها.


إلى متى أيها الفنانون تمارسون وصاية مهينة على أخلاق الأمة، وتتسببون في إذلالها تحت مطارق الشهوات، والمشاهد الإباحية والمضامين الانهزامية ؟!.


إن (هوليود) العربية فاقت (هوليود) الأمريكية في تقديم كلّ أسباب الانتكاسة الأخلاقية في أوساط المشاهدين والمخدوعين بأوضار الفن ومناظر الرذيلة.


إننا لا نلوم الأمريكان وغيرهم من الكفار مهما قدموا للبشرية من الإسفاف الأخلاقي، وأسلحة الدمار الشامل من سينما وأفلام، فليس بعد الكفر ذنب، وهذه أخلاق القوم ومنتهى ما عندهم من العلم.


بيد أن اللوم يفرض نفسه صوب أناس يدّعون الإسلام، ولو بطريقة الوراثة ثم هم يكرسون كل جهودهم في هدمه وهدم قيمه ومثله العليا؛ ركضاً وراء الشهرة والنجومية والزعامة الفنية الهابطة!!.


إن على عقلاء المسلمين من أمراء وعلماء ومسئولين أن يعوا الدور الخطير الذي يقوم به الفنانون تجاه مجتمعاتهم الإسلامية، والذي نتج عنه كلُّ ما نرى من التهتك والإسفاف، وانتشار الرذيلة، فضلاً عن نشأة تلك الأجيال الهزيلة الراكضة خلف شهواتها وملذاتها العاجلة، بفعل الإثارة التي أحدثها الفنانون في معروضاتهم وأطروحاتهم السافلة.


لا بد من التصدي لكل هذه الفنون الخليعة واجتثاثها من جذورها، وتطهير المجتمعات منها، وإلا ظللنا الدهر كله صرعى الشهوات من جهة، وقتلى التبعية لأعدائنا من جهة ثانية. والله المستعان.

و صلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين

رياض بن محمد المسيميري



رابط الموضوع
http://www.midad.me/arts/view/39384

لا تحزني في رمضان

الأخت الفاضلة
لعلكِ يصيبك الحزن كثيرا في رمضان لضيق وقتك عن أداء الكثير من العبادات
تارة لانشغالك بالأعمال المنزلية
وتارة لوجود العذر الشرعي المانع للصوم

الأخت الفاضلة
اعلمي أن قيامك بأعمالك المنزلية وانشغالك بها هو من قبيل حسن تبعلك
فحسني نيتك إلى ذلك لكي تتحول تلك العادة إلى عبادة
أي أنك بتلك الأعمال تحسنين التبعل وتحسنين رعاية من هم في رعايتك سواء زوج وأبناء أو أب وأم وأخوة وأخوات أو غير ذلك
فلكِ وقتئذ بإذن الله تعالى الأجر والمثوبة ..
أجر حسن التبعل وأجر من أعان غيره على الخير ولكِ بإذن الله تعالى مثوبة ما فاتك من طاعات وعمل الصالحات

واقرئي معي هذه الأحاديث النبوية الشريفة:
روت السيدة عائشة، يوم أصابها الحيض وهي في الحج:
((دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِسَرِفَ وأنا أبكي، فقال: (ما لك أنَفِسْتِ). قلت: نعم، قال: هذا أمر كتبه الله على بنات آدم))
رواه البخاري

فالحيض ليس ذنبا ولا عقابا إنما هي أمر كتبه الله تعالى على بنات آدم

وفي صحيح الجامع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما))

وأيضا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه:
(( إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر ))
رواه ابن ماجه

أي أنكِ طالما لم يمنعكِ عن أداء العبادات ـ وأنت في المطبخ ـ إلا انشغالك بإعداد الطعام لأهل بيتك

وطالما لم يمنعك عن الصيام وعمل الصالحات ـ فترة الحيض ـ إلا العذر الشرعي فإن لك ـ بإذن الله تعالى ـ مثوبة من قامت بالصيام وكافة الأعمال الصالحة التي فاتتك وذلك استشهادا بما ورد في الحديثين السابقين

ولعل ما يعضد ذلك ويؤكده ما رواه مسلم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال :
(( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر . فمنا الصائم ومنا المفطر . قال : فنزلنا منزلا في يوم حار . أكثرنا ظلا صاحب الكساء ومنا من يتقي الشمس بيده . قال : فسقط الصوام . وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذهب المفطرون اليوم بالأجر " ))
أي أنه كان من الصحابة أثناء السفر صائمون ومفطرون فقام المفطرون بخدمة الصائمين وسقايتهم فكان لهم الأجر العظيم لقيامهم بخدمة الصائمين حتى قال صلى الله عليه وسلم ( ذهب المفطرون اليوم بالأجر )

وياليت الرجل ـ أبٌ كان أو أخ أو زوج أو ابن ـ يعين المرأة في المطبخ في رمضان بما يوفر لها الوقت والجهد
وياليت تقل مطالبه في رمضان حتى ييسر لها الوقت والجهد

الأخت الكريمة ..

هل اطمئن الآن قلبك؟
هل ذهب عنك الآن الحزن ؟
هل أيقنت أنكِ بإذن الله تعالى لم تُحرمي الأجر ؟

نسأل الله تعالى أن يتقبل منا الصيام والقيام

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

مقترحات قبل رمضان


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

فإليك --أخي الكريم-- هذه الجملة من المقترحات المختصرة والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد في استقبال شهر رمضان المبارك والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إنه على كل شيء قدير:-

أولاَ / النفس :-
1- إخلاص العمل لله عز وجل .
2- استشعار نعمة الله علينا بهذه المواسم .
3- العلم بأنه ميدان منافسة على العتق من النار .
4- تهيئة المصحف والانقطاع عن الشواغل .
5- اختيار كتاب من كتب التفسير ككتاب السعدي رحمه الله للرجوع إليه عند الحاجة .
6- أن يخصص الإنسان لنفسه تلاوتين الأولى / تلاوة تدبر بقراءة جزء واحد في كل يوم بتدبره ويقف عند عجائبه وآياته . الثانية / تلاوة أجر وهي التي يكثر فيها الختمات ابتغاء الأجر .
7- إعداد جدول للقراءة يوفق فيه الإنسان بين قدراته وأعماله .
8- تعويد النفس على الدعاء ورفع اليدين .
9- تعويد النفس على الجلوس في المسجد أدبار الصلوات وخاصة صلاتي الفجر والعصر .
10- تعويد النفس على الصدقة والبذل والعطاء.
11- الحرص على تحفيز النفس ومضاعفة دورها في العمل الصالح مثل قراءة حياة السلف وحالهم في رمضان 12- الاستماع إلى الأشرطة وقراءة المطويات الخاصة بذلك .
13- تعويد النفس على القيام وذلك بالزيادة في الوتر والتهجد .

ثانياَ / البيت :-
1- شراء مصاحف وحاملات مصاحف لجميع أعضاء الأسرة .
2- تخصيص مصلى في المنزل .
3- شراء الأشرطة و المطويات وعمل مسابقات عائلية خاصة برمضان .
4- عقد جلسة مع أفراد الأسرة والتحدث عن رمضان وفضله وأحكامه .
5- تجهيز المنزل بما يتطلبه من مأكولات مشروبات بشرط عدم الإسراف .
6- اتخاذ قرار مجمع عليه تجاه وسائل الإعلام وما تبثه في رمضان .
7- تنسيق وتوزيع الأدوار بين أهل البيت في الخدمة حتى تجد المرأة حظها في برامج العبادة .
8- تنسيق برامج الزيارات والاستضافات الرمضانية مع الأهل والجيران والأصدقاء .
9- إعداد برنامج للعمرة والاعتكاف لجميع أعضاء الأسرة .
10- المشاركة في إعداد الطبق اليومي ولو كان شيئاً يسيراً يهدى لوجبة تفطير الصائمين في المسجد.
11- مسابقة في حفظ أحاديث كتاب الصيام مثل كتاب بلوغ المرام أو رياض الصالحين .

ج / المسجد :-
1- أن يتهيأ الإمام في المواظبة بالقيام بجميع الفروض في مسجده طيلة أيام الشهر .
2- إعداد إنارة المسجد وتنظيم أثاثه ، والعناية بالإذاعة والصوتيات .
3- الاهتمام بدورات المياة والقيام على تجهيزها وتنظيفها .
4- العمل على حث جماعة المسجد في جمع تبرعات للمسجد وما يحتاجه من الماء والمناديل الورقية والطيب .
5- استضافة بعض العلماء وطلبة العلم في المسجد لإلقاء الكلمات والمواعظ قبل رمضان وأثناءه .
6- اختيار الإمام للكتاب المناسب وقراءته على جماعة المسجد بعد إحدى الصلوات .
7- إعداد المسابقات اليومية والأسبوعية لجماعة المسجد .
8- تخصيص لجنة تقوم بإعداد وجبة إفطار الصائم والإشراف عليها .
9- توزيع الأشرطة على أهل الحي .
10- إعداد برامج للجاليات من مطويات وأشرطة .
11- تخصيص ليلتين أو ثلاث من الشهر يجتمع فيها جماعة المسجد لإفطار جماعي يأتي كل واحد منهم باليسير من زاده ويجتمعون عليه في المسجد تحت إشراف الإمام وتنسيقه .
12- إعداد برنامج ترفيهي لشباب الحي .
13- الحرص على أن يختم الإمام ولو ختمة واحدة في صلاة التراويح .
14- إقامة دورية للحي .
15- الحرص على أن تقدم برامج تكون بدائل ومزاحمات إعلامية .
16- إعداد برنامج لجمع الزكاة وتوزيعها على فقراء الحي .
17- إعداد برنامج لعيد رمضان مثل اجتماع الجيران بعد صلاة العيد في المسجد .

وبالله التوفيق , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


مقترحات قبل رمضان


حسين بن سعيد الحسنية

رابط الموضوع:

http://saaid.net/mktarat/ramadan/182.htm

كيف تستعد لشهر رمضان


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد :
جلسة تفكر وهدوء مع ورقة وقلم فكانت هذه الرسالة القصيرة التي بعنوان ( كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ) .
أرجو من الله أن تكون هذه النصيحة بداية انطلاقة لكل مسلم نحو الخير والعمل الصالح بدءاً من هذا الشهر الكريم وإلى الأبد بتوفيق الله فهو الجواد الكريم المنان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قال تعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) .

كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟؟

أولاً : الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل :

ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان ومن الدعاء الوارد :
أ- ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ).
ب - ( اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً ) .
ملاحظة : لم تخرج الأدعية ضمن المطوية والأول ضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع ( 4395 ) ولم يحكم عليه في المشكاة والثاني لم نجده في تخريجاته.

نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان :
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة )
ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر :
1. نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .
2. نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .
3. نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله .
4. نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب .
5. نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس .
6. نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .
7. نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به .

المطالعة الإيمانية : وهي عبارة عن قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة .
إقرأ كتاب لطائف المعارف ( باب وظائف شهر رمضان ) وسوف تجد النتيجة .
صم شيئاً من شعبان فهو كالتمرين على صيام رمضان وهو الاستعداد العملي لهذا الشهر الفضيل تقول عائشة رضي الله عنها ( وما رأيته صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً منه في شعبان ) .
استثمر أخي المسلم فضائل رمضان وصيامه : مغفرة ذنوب ،عتق من النار ،فيه ليلة مباركة ، تستغفر لك الملائكة ،يتضاعف فيه الأجر والثواب ،أوله رحمة وأوسطه مغفرة ... الخ . استثمارك لهذه الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له .
استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية قبل أن يهل هلاله المبارك .
تخطيط : أ – استمع كل يوم إلى شريط واحد أو شريطين في البيت أو السيارة . ب- استمع إلى شريط ( روحانية صائم ) وسوف تجد النتيجة .
قراءة تفسير آيات الصيام من كتب التفسير .
( اجلس بنا نعش رمضان ) شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسة أخوية مع من تحب من أهل الفضل والعمل الصالح تتذاكر معهم كيف تعيش رمضان كما ينبغي ( فهذه الجلسة الإيمانية تحدث أثراً طيباً في القلب للتهيئة الرمضانية ) .
تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافأتك الجامعية لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل :
1. صدقة رمضان .
2. كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري .
3. الاشتراك في مشروع إفطار صائم لشهر كامل 300 ريال فقط .
4. حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر .
5. الذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة .

تعلم فقه الصيام ( آداب وأحكام ) من خلال الدروس العلمية في المساجد وغيرها .
حضور بعض المحاضرات والندوات المقامة بمناسبة قرب شهر رمضان .
تهيئة من في البيت من زوجة وأولاد لهذا الشهر الكريم .( من خلال الحوار والمناقشة في كيفية الاستعداد لهذا الضيف الكريم – ومن حلال المشاركة الأخوية لتوزيع الكتيبات والأشرطة على أهل الحي فإنها وسيلة لزرع الحس الخيري والدعوي في أبناء العائلة ) .


ثانياً : الاستعداد الدعوي .

يستعد الداعية إلى الله بالوسائل التالية :
1. حقيبة الدعوة ( هدية الصائم الدعوية ) : فهي تعين الصائم وتهئ نفسه على فعل الخير في هذا الشهر .. محتويات هذه الحقيبة : كتيب رمضاني – مطوية – شريط جديد – رسالة عاطفية – سواك .... الخ .
2. تأليف بعض الرسائل والمطويات القصيرة مشاركة في تهيئة الناس لعمل الخير في الشهر الجزيل .
3. إعداد بعض الكلمات والتوجيهات الإيمانية والتربوية إعداداً جيداً لإلقائها في مسجد الحي .
4. التربية الأسرية من خلال الدرس اليومي أو الأسبوعي .
5. توزيع الكتيب والشريط الإسلامي على أهل الحي والأحياء المجاورة .
6. دارية الحي الرمضانية فرصة للدعوة لا تعوض .
7. استغلال الحصص الدراسية للتوجيه والنصيحة للطلاب .
8. طرح مشروع إفطار صائم أثناء التجمعات الأسرية العامة والخاصة .
9. الاستفادة من حملات العمرة من خلال الاستعداد لها دعوياً وثقافياً .
10. التعاون الدعوي مع المؤسسات الإسلامية .

أخي الداعي : عليك بجلسات التفكر والإعداد للوسائل الجديدة أو تطوير الوسائل القديمة ليكون شهر رمضان بداية جديدة لكثير من الناس .


ثالثاً : مشروع مثمر لليوم الواحد من رمضان ( برنامج صائم ) :

قبل الفجر

1. التهجد قال تعالى ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذرُ الآخرة ويرجو رحمة ربه ) الزمر : 39
2. السحور : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه .
3. الاستغفار إلى أذان الفجر قال تعالى ( وبالأسحار هم يستغفرون ) الذاريات :18 .
4. أداء سنة الفجر: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) رواه مسلم .

بعد طلوع الفجر

1. التبكير لصلاة الصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ) متفق عليه .
2. الانشغال بالذكر والدعاء حتى إقامة الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود .
3. الجلوس في المسجد للذكر وقراءة القرآن إلى طلوع الشمس : ( أذكار الصباح ) فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس . رواه مسلم .
4. صلاة ركعتين : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) رواه الترمذي .
5. الدعاء بأن يبارك الله في يومك : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ) رواه أبو داود .
6. النوم مع الاحتساب فيه : قال معاذ رضي الله عنه إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي .
7. الذهاب إلى العمل أو الدراسة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) رواه البخاري .
8. الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها ) رواه الطبراني .
9. صدقة اليوم : مستشعراً دعاء الملك : اللهم أعط منفقاً خلفاً .

الظهر

1. صلاة الظهر في وقتها جماعة مع التبكير إليها : قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إن رسول الله علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه ) رواه مسلم .
2. أخذ قسط من الراحة مع نية صالحة ( وإن لبدنك عليك حقاً ) .

العصر

1. صلاة العصر مع الحرص على صلاة أربع ركعات قبلها : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً ) رواه أبو داود والترمذي .
2. سماع موعظة المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه الناس كان له كأجر حاج تاماً حجته ) رواه الطبراني .
3. الجلوس في المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على الموزر أن يكرم الزائر ) رواه الطبراني بإسناد جيد .

المغرب

1. الانشغال بالدعاء قبل الغروب قال النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا ترد دعوتهم وذكر منهم الصائم حتى يفطر ) أخرجه الترمذي .
2. تناول وجبة الافطار مع الدعاء ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) رواه أبو داود .
3. أداء صلاة المغرب جماعة في المسجد مع التبكير إليها .
4. الجلوس في المسجد لأذكار المساء
5. الاجتماع مع الأهل وتدارس ما يفيد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( وإن لزوجك عليك حقاً ) .
6. الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح .

العشاء

1. صلاة العشاء جماعة في المسجد مع التبكير إليها .
2. صلاة التراويح كاملة مع الإمام قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم .
3. تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً ) متفق عليه .

برنامج مفتوح

زيارة ( أقارب . صديق . جار ) ممارسة النشاط الدعوي الرمضاني . مطالعة شخصية . مذاكرة ثنائية ( أحكام . آداب . سلوك .. الخ ) درس عائلي . تربية ذاتية . حضور مجلس الحي .
مع الحرص على الأجواء الإيمانية واقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

نقله صوت الدعوة


كيف تستعد لشهر رمضان ؟؟


خالد الدرويش

رابط الموضوع:

http://saaid.net/mktarat/ramadan/41.htm