حلقة جديدة من حلقات التخلف والتشرذم العربي
مساحة جديدة كبيرة قطعناها ابتعادا عن ديننا قيما وسلوكا
باختصار وبدون إطالة
هل ما حدث ويحدث بين مصر والجزائر بسبب مبارة كرة يرضي الله تعالى؟
وماذا نسمي ما يحدث غير أنه تعصب وفتنة منتنة كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم
فقدر ورد أنه في إحدى غزوات النبي صلى الله عليه وسلم ضرب رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري :{{ يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى جاهلية ) . قالوا : يا رسول الله ، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال صلى الله عليه وسلم : دعوها فإنها منتنة }}
رواه البخاري
إن من يصف أن ما يحدث هو وطنية فإنه واهم أو مغيب
بالله عليكم .. بأي قدر ساهم كل منا فيما يحدث ؟
وبماذا سيجيب كل منا الله تعالى لو سأله سبحانه عن موقفه مما يحدث وكيف عبر عن رفضه لما يحدث ؟؟؟؟ ( هذا لو كان فعلا رافضا لما يحدث ولم يكن مساهما فيه )
قال ابن القيم في تفسير دعوى الجاهلية :
{{ الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء إلى القبائل والعصبية للإنسان
ومثله التعصب للمذاهب والطوائف والمشايخ وتفضيل بعض على بعض في الهوى والعصبية
وكونه منتسباً إليه ، يدعو إلى ذلك ، ويوالي عليه ويعادي ويزن الناس به
فكل هذا من دعوى الجاهلية . }} اهـ
وقد تحدث بعض العلماء الأفاضل عن تشجيع الفرق الرياضية بقوله:
{{ وأما بالنسبة لتشجيع الفرق أو المنتخبات ففيه مفاسد كثيرة منها:
1- وقوع حب الكافر ومودته وتعظيمه وتبجيله في قلب المسلم، وقد أصبح كثير من شباب المسلمين مع الأسف الشديد يلبسون ملابس كتبت عليها أسماء الكفار وربما عليها صورهم، ويمدحونهم ويوالون ويعادون عليهم، فلربما تشاجروا وتقاتلوا بشأنهم.
2- الغفلة عن قضايا المسلمين وعدم الاهتمام بأمرهم، حيث يشغل المشجعون بأخبار الفرق التي يشجعونها وأخبار اللاعبين ونتائج المباريات.. أما قضايا المسلمين سواء في فلسطين أو غيرها فلا تشغلهم ولا يهتمون بها.
3- الصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وهو أمر ظاهر فترى القلوب معلقة بالمباريات بل ربما يقطع الأذان المباراة المذاعة في التلفاز فيغضب المشجعون لذلك، ولربما تكون المباراة في منتصف الليل أو آخره فيسهرون لها ثم ينامون مضيعين لصلاة الفجر.
4- إفساد العلاقات الاجتماعية وقطع الأرحام، حيث تختلف الأمزجة فهذا يشجع الفريق الفلاني والآخر الفريق المعاكس، وربما يكونان شقيقين أو قريبين أو صديقين وينشأ بينهما شجار واختلاف قد يؤدي إلى التقاطع بسبب ذلك التشجيع الأعمى.
5- تقديم القدوة السيئة للأطفال وشباب المسلمين، حيث يصور هؤلاء اللاعبون على أنهم أبطال ويقدمون في المحافل وتجرى معهم الحوارات واللقاءات، وبالتالي تتعلق القلوب بهم ويقتدى بهم بدلاً من الاقتداء بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم والصالحين.
هذه بعض مفاسد التشجيع وهي كثيرة -كما قدمنا- فالواجب على المسلمين أن يُعْرِضوا عن التشجيع وأن يشغلوا أوقاتهم فيما ينفعهم في دينهم أو دنياهم، وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد.
والله أعلم. }}
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
فانتبهوا أيها الناس
أليس منكم رجل رشيد؟
ألم يتأمل أحدكم ما يحدث من منكرات ؟
سباب
حركات غير أخلاقية
وفتيات متبرجات
وتضييع للصلاة من أغلب من بالمدرجات
روى الإمام مسلم في صحيحه قول النبي صلى الله عليه وسلم: {{ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده . فإن لم يستطع فبلسانه . ومن لم يستطع فبقلبه . وذلك أضعف الإيمان "
فهل أنكر أحدكم ما رآه من منكر؟
أم من شدة الاندماج غفل عن رؤية الباطل ؟؟؟
بالله عليكم ....
ماذا سيحدث لو ذهبت مصر إلى كأس العالم؟
من المستفيد من ذلك؟ .. ومن المتضرر من عدم ذهابها؟
اللاعبون هو فقط المستفيدون
وأنتم لن يصيبكم سوى أعصابا محروقة
وخيبة أمل على خيبات الأمل المتراكمة في داخلكم
بالإضافة إلى تلال من الذنوب لا يعلم قدرها إلا الله تعالى
اتقوا الله في أنفسكم
وفي أوطانكم
وفي أمتكم
وفي دينكم
وكفانا تخلف الله يرضى عليكم
و... أمجاد يا عرب أمجاد
مساحة جديدة كبيرة قطعناها ابتعادا عن ديننا قيما وسلوكا
باختصار وبدون إطالة
هل ما حدث ويحدث بين مصر والجزائر بسبب مبارة كرة يرضي الله تعالى؟
وماذا نسمي ما يحدث غير أنه تعصب وفتنة منتنة كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم
فقدر ورد أنه في إحدى غزوات النبي صلى الله عليه وسلم ضرب رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري :{{ يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى جاهلية ) . قالوا : يا رسول الله ، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال صلى الله عليه وسلم : دعوها فإنها منتنة }}
رواه البخاري
إن من يصف أن ما يحدث هو وطنية فإنه واهم أو مغيب
بالله عليكم .. بأي قدر ساهم كل منا فيما يحدث ؟
وبماذا سيجيب كل منا الله تعالى لو سأله سبحانه عن موقفه مما يحدث وكيف عبر عن رفضه لما يحدث ؟؟؟؟ ( هذا لو كان فعلا رافضا لما يحدث ولم يكن مساهما فيه )
قال ابن القيم في تفسير دعوى الجاهلية :
{{ الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء إلى القبائل والعصبية للإنسان
ومثله التعصب للمذاهب والطوائف والمشايخ وتفضيل بعض على بعض في الهوى والعصبية
وكونه منتسباً إليه ، يدعو إلى ذلك ، ويوالي عليه ويعادي ويزن الناس به
فكل هذا من دعوى الجاهلية . }} اهـ
وقد تحدث بعض العلماء الأفاضل عن تشجيع الفرق الرياضية بقوله:
{{ وأما بالنسبة لتشجيع الفرق أو المنتخبات ففيه مفاسد كثيرة منها:
1- وقوع حب الكافر ومودته وتعظيمه وتبجيله في قلب المسلم، وقد أصبح كثير من شباب المسلمين مع الأسف الشديد يلبسون ملابس كتبت عليها أسماء الكفار وربما عليها صورهم، ويمدحونهم ويوالون ويعادون عليهم، فلربما تشاجروا وتقاتلوا بشأنهم.
2- الغفلة عن قضايا المسلمين وعدم الاهتمام بأمرهم، حيث يشغل المشجعون بأخبار الفرق التي يشجعونها وأخبار اللاعبين ونتائج المباريات.. أما قضايا المسلمين سواء في فلسطين أو غيرها فلا تشغلهم ولا يهتمون بها.
3- الصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وهو أمر ظاهر فترى القلوب معلقة بالمباريات بل ربما يقطع الأذان المباراة المذاعة في التلفاز فيغضب المشجعون لذلك، ولربما تكون المباراة في منتصف الليل أو آخره فيسهرون لها ثم ينامون مضيعين لصلاة الفجر.
4- إفساد العلاقات الاجتماعية وقطع الأرحام، حيث تختلف الأمزجة فهذا يشجع الفريق الفلاني والآخر الفريق المعاكس، وربما يكونان شقيقين أو قريبين أو صديقين وينشأ بينهما شجار واختلاف قد يؤدي إلى التقاطع بسبب ذلك التشجيع الأعمى.
5- تقديم القدوة السيئة للأطفال وشباب المسلمين، حيث يصور هؤلاء اللاعبون على أنهم أبطال ويقدمون في المحافل وتجرى معهم الحوارات واللقاءات، وبالتالي تتعلق القلوب بهم ويقتدى بهم بدلاً من الاقتداء بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم والصالحين.
هذه بعض مفاسد التشجيع وهي كثيرة -كما قدمنا- فالواجب على المسلمين أن يُعْرِضوا عن التشجيع وأن يشغلوا أوقاتهم فيما ينفعهم في دينهم أو دنياهم، وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد.
والله أعلم. }}
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
فانتبهوا أيها الناس
أليس منكم رجل رشيد؟
ألم يتأمل أحدكم ما يحدث من منكرات ؟
سباب
حركات غير أخلاقية
وفتيات متبرجات
وتضييع للصلاة من أغلب من بالمدرجات
روى الإمام مسلم في صحيحه قول النبي صلى الله عليه وسلم: {{ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده . فإن لم يستطع فبلسانه . ومن لم يستطع فبقلبه . وذلك أضعف الإيمان "
فهل أنكر أحدكم ما رآه من منكر؟
أم من شدة الاندماج غفل عن رؤية الباطل ؟؟؟
بالله عليكم ....
ماذا سيحدث لو ذهبت مصر إلى كأس العالم؟
من المستفيد من ذلك؟ .. ومن المتضرر من عدم ذهابها؟
اللاعبون هو فقط المستفيدون
وأنتم لن يصيبكم سوى أعصابا محروقة
وخيبة أمل على خيبات الأمل المتراكمة في داخلكم
بالإضافة إلى تلال من الذنوب لا يعلم قدرها إلا الله تعالى
اتقوا الله في أنفسكم
وفي أوطانكم
وفي أمتكم
وفي دينكم
وكفانا تخلف الله يرضى عليكم
و... أمجاد يا عرب أمجاد
0 التعليقات:
إرسال تعليق