آخر ما نشر:
آخر الموضوعات
الأربعاء، 20 سبتمبر 2017
الجمعة، 1 سبتمبر 2017
الخميس، 31 أغسطس 2017
الخميس، 8 يونيو 2017
الثلاثاء، 6 يونيو 2017
الاثنين، 5 يونيو 2017
الأحد، 4 يونيو 2017
الخميس، 1 يونيو 2017
الأحد، 28 مايو 2017
الثلاثاء، 16 مايو 2017
الجمعة، 12 مايو 2017
الاثنين، 8 مايو 2017
السبت، 6 مايو 2017
الجمعة، 5 مايو 2017
الثلاثاء، 25 أبريل 2017
الخميس، 16 مارس 2017
الأربعاء، 15 مارس 2017
الاثنين، 13 مارس 2017
الخميس، 9 مارس 2017
الأربعاء، 22 فبراير 2017
الثلاثاء، 21 فبراير 2017
متى تحلق الصقور ؟
متى تحلق الصقور ..
يحكى أن فتى كان يعمل مع والده على سفح جبل، فوقعت عينه على عش قد انتظم فيه بيض أنثى الصقر، فالتقط واحدة، وجعلها مع بيض الدجاج في مزرعته.
احتضنت الدجاجة الأم جميع البيض بما فيه بيضة الصقر، ومع مرور الأيام خرج من البيضة صقر صغير، عاش مع الدجاج، يأكل كالدجاج، ويلتقط الحب مثله، ويصيح.
يوما ما، رأى صقرا كبيرا يحلق بجناحيه في عنان السماء، فتعجب من شأنه، هو يشبهه تماما في الهيئة، هكذا رأى نفسه في صفحة الماء، فلماذا لا يطير مثله؟ لماذا يعيش مع الدجاج الذي يختلف عنه في كل شيء؟
بدأ الصقر يحرك جناحيه استعدادا للطيران، لكنهما واهنان، قد أصابهما الضمور بطول السكون، إلا أن بعض الصقور المحلقة راقبته، وبدأت في تشجيعه على الطيران، ورويدا رويدا، بدأ النشاط يدب في جناحي الصقر، إلى أن حلّق في السماء، وأدرك أن عنانها مرعاه الخصيب.
تلك القصة متعددة السياق، أصلها قصة للروائي الأمريكي “فرنسيس ك. خوشو”، أطلق عليها “النسر الذي ظنّ أنه دجاجة”، رغم اختلاف سياقها في المراجع، إلا أن فكرتها واحدة، هي ذلك الإنسان الذي خدعته المرآة، فعكست له ضعفا مُتوهما، بينما في الحقيقة قد أوتي من القوة ما لا يخطر له ببال، تماما مثل هذا الصقر، الذي لا يدرك أنه صقر، ورضي أن يعيش كالدجاج.
فلتحدثني عن طبيعة الأوضاع المعيشية الوعرة، وعن التخلف الذي يكتنف الأمة، وعن الفقر والجهل والمرض والجوع الذي يأكل في العقول والعظام، وعن الاستبداد الذي ران على كثير من الدول، وأفرز همما بالية، وعزائم واهنة، تعيش حبيسة آلامها.
أوافقك الحقيقة المُرّة، وليس بمقدوري أن أستعير مقولة الشاعر محمود درويش “لا عرش لي إلا الهوامش”، لأن كثيرا من أبناء أمتي عرايا حتى على هامش الحياة.
أعلم أن البيئة لها حظٌّ وافر في تشكيل مسار الفرد، لكن هذه الأوضاع المأساوية لا ينبغي أن تسجن تلك الطاقات الكامنة بداخلك، فقط أطلق لنفسك شراعها، ودعها تتناغم مع الكون.
أنت تستطيع، نعم إنك تستطيع، فأنت كائن متفردٌ، كرّمه الله تعالى على كثير ممن خلق {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70].
لعلك نسيت أنك الخليفة في الأرض، قالها ربك قبل نشأتك الأولى {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، وإذا كنت مستخلفا في الأرض لإعمارها بنهج السماء، وجعلك ربك قادرا عليها، وسخّر لك قوتها الباطنة والظاهرة، فهو يعني أنك قوي بما يكفي لإتمام الرسالة.
ودعْ سيد الظلال يُحلّق حولها بحسِّه الأدبي وفكره العميق، فيرسلها إليك أمثالا سائرة: “فهي المشيئة العليا تريد أن تسلِّم لهذا الكائن الجديد في الوجود، زمامَ هذه الأرض، وتطلق فيها يده، وتكِلُ إليه إبراز مشيئة الخالق في الإبداع والتكوين، والتحليل والتركيب، والتحوير والتبديل؛ وكشف ما في هذه الأرض من قوى وطاقات، وكنوز وخامات، وتسخير هذا كله -بإذن الله- في المهمة الضخمة التي وكلها الله إليه”.
يا ابن دمي.. الصلاح وحده لا يكفي، أرأيت إلى ما استعاذ منه الفاروق عمر: “اللهم إني أعوذ بك من جَلد الفاجر وعجز الثقة”.
وعلى خطاه لم يُخف الشاعر عنّا الرثاء:
تبلّد في الناس حسُّ الكفاح ومالوا لكسبٍ وعيشٍ رتيب يكاد يُزعزع من همتي سدور الأمين وعزم المريب
خذها من غير فقيه، هما اثنتان يا ابن العم لا قوام للأمة بدونهما: القوة والأمانة، وبحسبك آي القرآن تخلّد شهادة امرأة سقى لها موسى الكليم: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26].
الكاتبة الأمريكية “جين ماري ستاين” عدّدت في كتاب لها بعنوان “كيف تضاعف قدراتك الذهنية”، البراهين العلمية على امتلاك الإنسان لقوى هائلة تفوق سقف تطلعاته.
وطرحت تساؤلات لـ”إسحاق أزيموف” الأديب الأمريكي، الروسي المولد- الذي كان أصل تخصصه في الكيمياء- في ما يتعلق ببعض الحقائق حول قدراتنا العلمية:
لماذا لا نتعلم بصورة أفضل في حين يحتوي المخ على 200 بليون خلية (بما يعادل عدد النجوم في بعض المجرات الكونية)؟
لماذا لا نتذكر في حين تستطيع عقولنا أن تحتفظ بحوالي 100 بليون معلومة (والتي تعادل ما تتضمنه دائرة معارف)؟
لماذا لا نفكر بصورة أسرع في حين أن أفكارنا تسافر بسرعة تتجاوز 300 ميل في الساعة (وهي سرعة أكبر من أسرع قطار في العالم).
بالمناسبة، هو يتحدث عن أكبر سرعة في وقته، وإلا فإن قطارا يابانيا يعمل بخاصية الرفع المغناطيسي سجل في نيسان/ أبريل 2015م سرعة 603 كيلومترا في الساعة.
ويضيف: لماذا لا نفهم بصورة أفضل في حين أن عقولنا تحتوي على أكثر من 100 تريليون وصلة محتملة؟
أنت قوي، إن لم تصدّقني فانظر إلى الصبي الصغير كيف يقود الجمل الضخم، فينقاد معه بيُسر، وتابع الصياد الضعيف حين يحتال على الوحوش الضارية ويُسْقطها بالحُفَر، وراقب من يدرب الصقر ويروض خيل البراري كيف يفعل ذاك.
إنها قوة الاستخلاف التي تتيح له استغلال قوى الكون العاتية، من أجل تسخيرها لعبودية الخالق سبحانه.
هل بإمكانك أن تتعلم لغة حية في أقل من شهر؟ لِم لا؟ فعلها إنسانٌ مثلك، يملك عقلا بشريا مثل عقلك، هو الصحابي الجليل زيد بن ثابت، يحكي عن ذلك فيقول: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتُحسن السريانية؟ فقلت: لا . قال: فتعلمها؛ فإنه يأتينا كُتُب، فتعلمتها في سبعة عشر يوما).
ومن الصدر الأول وخير القرون، ننتقل إلى حيث الآثار والبحث عن الماضي تحت ركام التراب، إلى العالِم الأثري الألماني هنريخ شليمان، الذي قال عنه ويل ديورانت في قصة الحضارة: “قد اعتاد في أثناء اشتغاله بالتجارة أن يتعلم لغة كل بلد يتجر معه، وأن يكتب بهذه اللغة ما يتصل بأعماله في مفكرته اليومية، وبهذه الطريقة تعلم اللغات الإنجليزية، والفرنسية، والهولندية، والإسبانية، والبرتغالية، والإيطالية، والروسية، والسويدية، والبولندية، والعربية. ثم ذهب إلى بلاد اليونان ودرس فيها لغة الكلام الحية، وسرعان ما أصبح في مقدوره أن يقرأ اليونانية القديمة والحديثة بالسهولة ذاتها التي يقرأ بها الألمانية”.
وأبدا لم يكن الوهن والمرض والعجز البدني مبررا للقعود والرضا بالسكون المقيت، عبد الله بن أم مكتوم، كان أعمى البصر لا البصيرة، معلول الجسد لا النفس، لم يستسلم لواقعه أو ينزوي في زاوية الحياة، بل دقّ صدره بيده وقال: هآنذا.
وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليمضي في غزواته ويستخلف ابن أم مكتوم على المدينة، إلا وهو يعلم يقينا أنه الرجل.
نقل ابن عبد البَرّ في الاستيعاب عن الواقدي قوله في استخلاف ابن أم مكتوم: “استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المدينة ثلاث عشرة مرة في غزواته”.
ومع أن الله قد رفع عنه الحرج في الجهاد، إلا أن نفسه التواقة إلى نُصرة الدين وفتح الطريق أمام البشرية للتعرف على الإسلام، جعلته يحلق في ميادين القتال وهو الرجل الأعمى، فكان يطالب في المعارك أن يكون حامل الراية.
كانت الراية بالفعل له، أتدري كيف ولِمَ؟ يأتيك منه الجواب: “ادفعوا إليّ اللواء فإني أعمى لا أستطيع أن أفِرّ، وأقيموني بين الصفين”.
وشهد ابن أم مكتوم معركة القادسية كبرى المعارك الإسلامية في بلاد الفرس، وحمل الراية بها حتى لقي ربه شهيدا.
ولئن كَبُر عليك النظر إلى القرن الأول متذرعا بعوامل بنائه الخاصة، فدونك أهل العصر من رواد العلم والنضال.
فسبحان من هزّ عرش الصهاينة بعملاق لا تهتز له يد، ولا تتحرك له قدم، خلا تراب الأرض من أثره، ولكن خلد الله بين الأنام ذكره، هو الشيخ المناضل أحمد ياسين، الذي ارتعدت له الفرائص الصهيونية.
بربك ماذا يُنتظر من قعيد يعيش بشلل رباعي، تعجز يده عن دفع ذبابة تقع على وجهه، قدماه لم تلامسا الأرض منذ إصابته المبكرة في أولى فترات شبابه، وفقد إحدى عينيه جراء التعذيب الوحشي في سجون إسرائيل، وبقيت الأخرى تزحف بضعفها إلى أختها.
لكنها قوة النفس والإرادة وقبلهما العقيدة، استطاع أن يُربي شعبا بعلمه ودعوته وتفاعله مع الجماهير، وأنشأ حركة حماس التي وقفت شوكة في حلقوم الاحتلال، ولقي ربه شهيدا بعد أن استهدفته الأباتشي بثلاثة صواريخ وهو خارج من المسجد بعد أداء صلاة الفجر.
مشكلة الخمول والقعود والرضا بالعيش على هامش الحياة، تنبع من داخل الإنسان، من نظرته الدونية إلى نفسه وازدرائها، واعتقاداته تجاهها، فهو لا يرى قوته وقدراته.
ولعل مزيدا من التوضيح ينتظرنا عبر هذا الرجل الذي قالت عنه المذيعة الأمريكية “برنادت ريكادر”: “في رأيي يعدّ من أفضل المحاضرين العالميين”، ذلك الرجل الذي أسعد الملايين، ليس فقط بعلمه وأسلوبه الساحر، وإنما بذلك السمت الذي لا تخطئ العين كونه تصالحا مع النفس ورضا عن الله، إنه المحاضر العالمي ومدرب البرمجة اللغوية العصبية الشهير، الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله.
في كتابه “قوة التحكم بالذات” يقول د. إبراهيم الفقي: “أشد الأضرار التي يمكن أن تصيب الإنسان هو ظنه السيئ بنفسه، وهناك حديث شريف يقول: (لا يحقرن أحدكم نفسه)”.
في الكتاب ذاته، ينقل الفقي عن عالم النفس النمساوي “ماسلو”، قصة تبرز تأثير الاعتقاد السلبي على النفس والسلوك البشري، قصة رجل مريض يعتقد في نفسه أنه جثة، مجرد جثة، فخطر في بال الطبيب أن يتوجه بسؤال ذكي إلى مريضه: “هل من المعقول أن تنزف الدماء من الجثة؟”، أجاب المريض على الفور نفيا، فما كان من الطبيب إلا أن وخز إصبع مريضه فنزل منه الدم، فصاح ذلك المريض: الآن فقط اقتنعت أنه من الممكن أن تنزف الدماء من الجثث”.
يقول الكاتب الأمريكي، روبرت ديلتز، في كتابه “الاعتقاد”: “يمثل الاعتقاد أكبر إطار للسلوك، وعندما يكون الاعتقاد قويا ستكون تصرفاتنا متماشية مع هذا الاعتقاد”.
يا عزيز القوم ثق بقدراتك، بتلك القوى والطاقات التي أودعها الله فيك، ورُدّها جميعا إلى المُنعم بها، وأطلقها حيث يريد ربُّك، لتشق بها سكون الكون من حولك، في غير بطَرٍ أو تكبر، وكن كما تحتاج إليك أمتك: صقرا يحلق في الفضاء.
الإسلام والليبرالية .. وبعد المشرقين
بقلم إحسان الفقيه
* يرى كثير من الباحثين، أن الحملة الفرنسية على مصر كانت البوابة التي عبر منها طوفان التغريب إلى العالم العربي الإسلامي، وأنها تُمثّل الغزو الثقافي الذي أبهر العرب، حيث ظهر بعدها بعشر سنوات تيار الابتعاث الذي قاده محمد علي، واستمر على مدى عقود، استورد فيها المبتعثون القيم والأفكار من الغرب بدلا من استيراد الصناعات والتقنيات..
* يرى كثير من الباحثين، أن الحملة الفرنسية على مصر كانت البوابة التي عبر منها طوفان التغريب إلى العالم العربي الإسلامي، وأنها تُمثّل الغزو الثقافي الذي أبهر العرب، حيث ظهر بعدها بعشر سنوات تيار الابتعاث الذي قاده محمد علي، واستمر على مدى عقود، استورد فيها المبتعثون القيم والأفكار من الغرب بدلا من استيراد الصناعات والتقنيات..
* كانت الليبرالية القائمة على الحرية المطلقة والتحلّل من التقيّد الديني أحد هذه التيارات الوافدة من أوروبا، فانقسم الليبراليون العرب إلى تيارين: تيار ليبرالي تغريبي واضح يعارض الدين، وآخر يطرح الليبرالية في صورة يزعم أنها لا تتعارض مع الدين، ويحاول التوفيق بين ليبراليته وبين الإسلام.
* ليبراليو العرب وقعوا في تناقضات عديدة لا تتفق والليبرالية التي استقدموها من الغرب، فأصدق وصف لهم ما قاله عبد العزيز الطريفي في كتابه "العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل": "انعكست العقلية الليبرالية المشرقية، فأصبحت تفرض على الأفراد والمجتمعات ما تريد بواسطة السلطة ولو بالاستبداد والعقاب، وهؤلاء أخذوا تمثال الليبرالية الغربي ونصبوه مُنكّسا على رأسه في الشرق، فالليبرالية الغربية تفرض على السلطة ما يريده الأفراد وليس بالعكس".
وخير دليل على ما ذهب إليه الطريفي، الليبراليون في مصر، والذين تنكّروا لليبراليتهم عندما وصل الإسلاميون إلى الصدارة وإدارة الدولة، فتحالفوا مع السلطة الدكتاتورية للقضاء على الإسلام السياسي، ضاربين بمبادئ ليبراليتهم عرض الحائط.
* معظم ليبراليي العرب يسعون لفرض الأنماط الغربية على العالم الإسلامي بدعوى التحرر والتقدم، وإذا ما تحدثتَ إليهم ثاروا وزعموا أن الحضارة كتلة واحدة لا تتجزأ، وأنه لا يصلح إلا نسخها. أما نحن، فإننا لا نرفض الانفتاح على الغرب والاقتباس من ميادين تفوّقه وتطوره، بعيدا عن استيراد القيم والثقافات التي تخالف الدين.
هؤلاء الليبراليون الغُلاة علاقتهم بالغرب مفضوحة، وتعبيرهم عن سياساته وتوجهاته وخدمتها معلومة، وليس ليبراليونا سوى مرددين للنظريات الليبرالية الغربية ومُفسرين.
* يقول جون ألترمان مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في أمريكا، عبر مقال له بعنوان "الليبراليون الجدد عمالة تحت الطلب":
"إن اهتمام الغرب المُتزايد بالليبراليين العرب ينذر بتأزّم موقفهم ويجعلهم يوصفون بالعمالة....، إن الناظر إلى الليبراليين العرب يجد السواد الأعظم منهم ينتظر أن تأتي الولايات المتحدة لتُسلّمهم مفاتيح البلاد التي يعيشون فيها".
* بما أن الليبرالية شكلٌ من أشكال إقصاء الدين، هي بالتالي وجه من أوجه العلمانية، وتُمثل العلمانية البيئة الحاضنة لليبرالية، وكما يقول المفكر الليبرالي البحريني عبد الله المدني: "حيث لا تكون هناك علمانية لن تكون هناك ليبرالية".
* العلمانية والليبرالية كلاهما يحظى باهتمام الغرب ودعمه، وليس أدلّ على ذلك من تقارير (مؤسسة راند)، تلك المؤسسة البحثية التي تعد الصورة المعاصرة للاستشراق، ومقرها كاليفورنيا، يعمل فيها حوالي 1600 باحث وموظف يحملون شهادات أكاديمية عالية.
وتُعتبر راند أحد أهم المؤسسات الفكرية التي تؤثر على صناعة القرار في أمريكا، وكان أبرز مُخرجاتها، اعتماد الإدارة الأمريكية على تقاريرها قبل احتلال العراق.
ومن بين تقارير راند، تقرير "الإســـلام المـــدني الديمقراطي: الشركـــاء والمــــوارد والاستراتيجيات" الصادر عام 2005م، وقسّم المسلمين إلى أربعة أقسام: أصوليين، وتقليديين، وحداثيين، وعلمانيين.
وأوصى التقرير الإدارة الأمريكية باستئصال الأصوليين، ودعم التقليديين (الشيعة والصوفية) للتشكيك بمبادئ الأصوليين (أصحاب الإسلام الراديكالي أو التيار الإسلامي الشمولي الذي ينادي بشمولية الإسلام)، وأما الحداثيون والعلمانيون فينبغي دعمهم بشكل مُطلق، بحسب التقرير.
وفي تقرير لراند عام 2007م بعنوان "شبكات مسلمة معتدلة" قدم القائمون عليه تعريفا أمريكيا خالصا لمفهوم الاعتدال، فالمسلم المعتدل هو من يرفض الشريعة ويؤمن بالعلمانية.
أيضا في تقرير لراند عام 2004م " العالم المسلم بعد 11 سبتمبر"، دعا التقرير إلى مساعدة المسلمين "المعتدلين" و"الليبراليين" على توصيل أصواتهم إلى بقية المجتمعات المسلمة من خلال خلق شبكات ضخمة تتحدث بلسانهم وتعبر عن أفكارهم.
* اللافت للأنظار أن ليبراليي العرب يحترمون ويتقبّلون القيود التي يفرضها القانون من تنظيم المرور ونحو ذلك، ويعتبرونه ضربا من الرُقي والتحضر، في حين يرفضون أي قيد أو ضابط ناجم عن تعاليم الدين، ولذا لا يكُفّ الليبراليون في السعودية عن النيل من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عبر الصحف والمواقع الإلكترونية والفضائيات والكتب المطبوعة.
يهاجمون تلك الهيئة التي تقوم بدور الرقابة على القيم الإسلامية لأنها تمثل شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيملؤون الدنيا صراخا عن تقييد الحريات لا لشيء إلا من أجل الصبغة الشرعية.
بينما لا تسمع لليبرالي صوتا تجاه القوانين الأخرى التي لا تتعلق بالمسائل الشرعية، الأمر إذن أبعد ما يكون عن تقييد الحريات، كل ما في الأمر أن فكرة إقصاء الدين والتحلّل من ضوابطه وقيوده هي التي تُهيمن على فكرهم الليبرالي المشوّه.
* كما يلاحظ على التيار الليبرالي العربي، أنه يروج بأنّ معركته ليست مع الإسلام إنما مع التيار الإسلامي أو الإسلام السياسي، وهو ما يُكذّبه الواقع.
فعندما يدعو إعلامي مصري إلى مليونية لخلع الحجاب كاتجاه مضاد لجماعة الإخوان المُصنّفة على أنها إرهابية، فهل الإخوان المسلمون من فرض الحجاب؟!
إنما هو غطاء سياسي لليبراليين العرب في سعيهم لإقصاء الدين والتحرر من ضوابطه وقيوده.
* الإعلام الليبرالي العربي يركز بصورة مكثفة على ملف حريات المرأة، دون التركيز على تنميتها وتوعيتها وتطويرها، فجُل بضاعتهم في هذا التناول، الحديث عن الحجاب وقيادة السيارات والتمثيل النيابي والمساواة المُطلقة بين الرجل والمرأة.
* ماذا قدم ليبراليو العرب للمرأة سوى إثارتها نحو التمرّد على تعاليم دينها وتقاليد مجتمعها الأصيلة؟
لا شيء سوى الثرثرة في قضايا جدلية، يجمعها إطار التحلل من قيود الدين.
لا شيء سوى الثرثرة في قضايا جدلية، يجمعها إطار التحلل من قيود الدين.
* كاتبة ليبرالية عربية تكتُب على صحيفة المصري اليوم التي تصدر في القاهرة عام 2009م، مقالا بعنوان "أنا وأزواجي الأربعة" تدعو فيه إلى تعدد الأزواج للنساء كما الرجال، فتقول:
"قالوا إنكِ لن تتمكني كامرأة من الجمع جسديا بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع.
"قالوا إنكِ لن تتمكني كامرأة من الجمع جسديا بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع.
قالوا: المرأة لا تملك نفسا تؤهلها لأن تُعدّد.
قلت: المرأة تملك شيئا كبيرا من العاطفة، حرام أن يُهدر، تملك قلبا، حرام اقتصاره على واحد، إن كان الرجل لا يكتفى جنسيا بواحدة فالمرأة لا تكتفي عاطفيا برجل.
أما عن النسب فتحليل الحمض النووي DNA سيحل المسألة.
بعد فترة لم يعد تفكيري منحصرا في تقليد الرجل أو منعه من التعدّد، صار تفكيرا حقيقيا في التعددية، التي نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلي بها".
فهل هذا ما يشغل الإعلام الليبرالي في قضايا المرأة؟!
* أهم ما يشغل الليبراليين العرب في بلادي (وكل بلاد الإسلام لي وطن)، ملاحقة التيار الإسلامي، والتعامل بفزّاعة الإخوان مع أي نظام أو زعيم يتقارب أو يُقرّب أية شخصية تنتمي إلى تلك الجماعة، في الوقت الذي تشجع وتحترم أي عملية من نفس النوع مع غير المسلمين.
ومع قناعتي ببطلان الفكر الليبرالي الوافد إلينا، إلا أن هناك من ليبراليي العرب من لا يحمل من الليبرالية سوى اسمها، فهو يؤمن بضرورة التقيّد بتعاليم الشرع، واحترام القيم المُجتمعية الأصيلة، فمن وجهة نظري ليس هذا ليبراليا، لأنه إذا فرّغ ليبراليته من مبدأ الحرية المطلقة، فلا ينبغي له أن يوصف بها.
قصة محاكمة
قصة محاكمة :
بقلم إحسان الفقيه
- من يدخل قاعة متحف «الإنسان» في باريس، ويرى بقايا عظام بشرية كأنها تطل على الزائرين من نوافذ التاريخ، ربما يأْتَلِق في عقله ما يرتبط باسم ذلك المكان من القيم الإنسانية.
بقلم إحسان الفقيه
- من يدخل قاعة متحف «الإنسان» في باريس، ويرى بقايا عظام بشرية كأنها تطل على الزائرين من نوافذ التاريخ، ربما يأْتَلِق في عقله ما يرتبط باسم ذلك المكان من القيم الإنسانية.
لكن مع الوقت يدرك ذو البصيرة أن القيم الإنسانية يُهدر دمها على مذبح الفكر الاستبدادي الاستعماري الغربي، فيرى المُشاهد جمجمة كُتب على رفِّها: «جمجمة عبقري: ديكارت»، ويرى كذلك بجوارها جمجمة أخرى كُتب على رفِّها: «جمجمة مجرم: سليمان الحلبي».
سليمان، ذلك الشاب السوري، الذي لم يُعمّر في الحياة أكثر من 23 عاماً، تمّ إعدامه بأكثر الوسائل بشاعة، لأنه قتل قائد الاحتلال الفرنسي في مصر الجنرال «كليبر» بسكين سدّد بها طعنات نافذة إلى جسده، أثناء تجوّله بصحبة مهندِسِه، في قصر «الألفي بك»، الذي كان يُعدّه ليكون مقراً لقيادة الحملة.
سليمان الحلبي يُعتبر محطة من المحطات الكثيرة التي تُمثّل حالاً من النزاع الفكري حيال الاستعمار الغربي بين تيارين، الأول: تيار مقاوِم مناهض للفكر الاستعماري الغربي، وهو يُمثّل الشعوب التي طالما سعت - ولاتزال - إلى التحرير والتخلّص من الاستبداد، وهؤلاء يعتبِرون سليمان أحد رموز الثورة والمقاومة.
وتيار آخر يلهث وراء بريق الحضارة الغربية، ويُبرّر لها وحشيتها وجرائمها، ويلوي أعناق النصوص التاريخية، من أجل الدفاع عن النزعات الاستعمارية واعتبارها محطات تنويرية حضارية أفادت العالم الإسلامي العربي، ومعظمهم من الكُتّاب الذين يعتبرون أنفسهم «كونيّين» يتجاوزون الخصوصيات المحلية في الثقافة والمعرفة والفن. وهؤلاء بلا شك، يُصنّفون سليمان الحلبي بأنه مجرم معادٍ للإنسانية والمدنية والتحضر.
ذلك الشاب المسلم العربي الذي هو مجرم في ميزان العدل الفرنسي، يستوقفنا كونه سورياً، فما الذي يجعله يأخذ على عاتقه تنفيذ مهمة يعلم أنه هالك فيها لا مَحالة؟
حاول بعض المفتونين الغرب من الكُتّاب العرب تشويه نضال هذا البطل، والادّعاء بأنه فعل ذلك في مقابل تخفيف والي حلب الضرائب عن أبيه التاجر، اتكاءً على تحقيقات فرنسية أودع بها هؤلاء الكتّاب ثقتهم أكثر من الفرنسيين أنفسهم.
سندع جانباً تصريح الشاب في محاضر التحقيق بأنه جاء «مغازياً» في سبيل الله، وسنطرح اعترافات إخوته من الأزهريين الذين قُبض عليهم، والذين اعترفوا بأن الحلبي أفصح لهم بنيِّة الجهاد، لكننا بشيء من التفكير المنطقي نقول: أيُّ عاقل يُقدِم على مهمة تُفضي إلى الموت من أجل تخفيف الضرائب عن أسرته؟ من المؤكد أن الثمن لا يتفق بأية حال من الأحوال مع السلعة.
السياق الأقرب للقبُول، أن يكون التوسّط لرفع هذه الضرائب شيئاً يسيراً قدمته جهة التكليف لسليمان باعتباره عضواً في خلية مقاومة، ليس على سبيل المقابلة، ولكنه شيء طبيعي في مثل هذه التنظيمات.
لكن غاب عن هذه الذهنية المخطوفة ببريق الغرب أن المسلمين، قبل سقوط الخلافة العثمانية واتفاقات «سايكس بيكو» وتقسيم الأمة، كانوا يتعاملون بفكرة الجسد الواحد، بعيداً عن الجغرافيا، وهو أمر توارثه المسلمون منذ بزوغ فجر الرسالة المحمدية، التي تقضي بأخوّة المسلمين في كل زمان ومكان، ولم يكن سليمان سوى صنيعة هذا المنهج الأصيل.
وإننا لنتساءل عن موقف المسلمين في مصر، وغيرها من بلاد الإسلام والعروبة، من المجازر الوحشية التي ارتُكبت في حلب؟
لا جواب سوى القول إن هذه الخاصية قد أُهدرت، وهذه القيمة الأصيلة تبدّدت معالمها، فصار المسلمون أسارى الحدود التي رُسمت في الثقافات، تماماً كما رُسمت على الأرض.
عندما نطالع المصادر التي أرّخت لتلك الفترة، ككتاب «عجائب الآثار» للجبرتي، الذي عاصر الاحتلال، سنرى كيف كانت منظومة القيم الغربية تعمل في تلك الحقبة، وهذه نقطة أخرى فاصلة بين التيارين، فبعضهم أشاد بنظام المحاكمة التي نصبَتها القيادة الفرنسية، ومنهم الجبرتي ذاته، وعدد من الكتّاب المعاصرين في وقتنا هذا، غير أن المدقق لا يجد عناء في إدراك أنّ المحاكمة لم تكن سوى («شو» استعراض إعلامي، لبيان الوجه الحضاري لفرنسا، لكنها في مضمونها خلت من القيم الإنسانية.
وأول ما نُواجه به اللاهثين وراء الغرب، أن الوجه الحضاري لفرنسا كشف عن قُبحه في محاضر التحقيق، إذ ثبت أن سليمان الحلبي تعرض للتعذيب حتى يُدْلي بأقوال عمّن يعرف من أهل مصر بِنيّته في قتل كليبر.
وفي ذلك قال الجبرتي: «فلما أن كان المتهم لم يصدُق في جواباته، أمر ساري عسكر أنهم يضربونه حكم عوائد البلاد، فحالاً انضرب لحدّ أنه طلب العفو، ووعد أنه يقرّ بالصحيح، فارتفع عنه الضرب وانفكّت له سواعده، وصار يحكي من أول وجديد».
والعجب أن ترى مؤرخاً مثل الجبرتي يشيد بطريقة المحاكمة التي عقدها الفرنسيون من استجوابات ومحاضر رسمية وتوقيعات ونحوها، ويُعرض عمّا قام به الجنود من تنكيل بالمصريين بعد الحادثة مباشرة، بل يصف سليمان الحلبي بأنه أفّاق وأهوج.
بينما نجد هيرولد مؤرخ الحملة الفرنسية ذاته، نقل عن جاويش بالجيش الفرنسي وصفه لرد فعل القوات الفرنسية بعد مقتل قائدها، فقال، نقلاً عنه: «ساعة قتل كليبر اندفعنا إلى الخارج، فقتلنا بسيوفنا وخناجرنا جميع من صادفناه من الرجال والنساء والأطفال».
فإذا ما برّر هؤلاء أن ما فعلوه إجراءات أو ردود أفعال تحدث في كل الدول، انتقلنا إلى الحكم الجائر الذي أصدرته المحكمة في شأن من كانوا على علم بنية سليمان، إذ حكم عليهم بالإعدام لمجرد أنهم لم يبلغوا السلطات الفرنسية بعزم الشاب على قتل الجنرال، مع أن جلسات التحقيق كشفت أنهم لم يكونوا على ثقة بغرض سليمان، فاستبعدوا قيامه بالأمر، هذا من منظور العدل الذي يجب أن تضعه المحكمة في الاعتبار، لكنها أكّدت تواطؤهم وقامت بإعدامهم.
ثم تأتي طريقة إعدام سليمان ورفاقه، لتكشف مزيداً من قبح الوجه الفرنسي، فأما رفاق سليمان فحكم عليهم بقطع رؤوسهم وتعليقها على عِصيّ، ومصادرة أموال بعض هؤلاء المحكوم عليهم بالقتل.
على أن ينفذ هذا الحكم على مرأى سليمان، بمثابة عقاب نفسي، ثم حرْق يده اليمنى وهو حي، وبعدها يتم قتله بأبشع طرق العصر، وكأنها امتداد لوحشية «محاكم التفتيش»، بحيث يجلس المتهم على «الخازوق»، وهو عمود من خشب أو حديد، ينفذ في أحشائه فيمزقها، ويُترك حتى تُستنزف دماؤه، ثم يموت بعد ساعات بعد معاناة طويلة.
وبالفعل تم تنفيذ الحكم في منطقة «تل العقارب» في حضور الجنود الفرنسيين وجماهير الشعب المصري إمعاناً في إذلاله، وقتل روح المقاومة فيه، ليظلّ جسده بعد أن فاضت روحه، طعاماً لجوارح الطير.
ولن نستفيض في ذكر حملات التفتيش والمداهمات التي نفّذها جنود الاحتلال، ولم يسلم منها الجامع الأزهر، لدرجة جعلت بعض المشايخ - بصرف النظر عن تقويم فعلهم - طلبوا من القائد الجديد «مينو» إغلاق الجامع الأزهر، وتم بالفعل كما ذكر المؤرخون.
هكذا هي منظومة القيم الغربية، دائماً نسبية، فعندما يتعلق الأمر بالثورة الفرنسية، نجد رموزها يُنفذون أحكام الإعدام من طريق «المِقْصَلة»، من باب الرفق الإنساني بخصومهم، أما إذا تعلّق الأمر بغيرهم ظهرت ملامح تلك المنظومة على حقيقتها!
وجود جمجمة سليمان الحلبي إلى ذلك الوقت في فرنسا، ووصف صاحبها بالإجرام، يعكسان المنهجية الغربية التي تسعى لشيطنة المقاومة إذا كانت موجهة ضد أطماعهم الاستعمارية، وهي المنهجية ذاتها التي يتعاملون بها مع المقاومة الفلسطينية للاحتلال الصهيوني.
وهو من جهة أخرى كشفٌ لـ«عوار» الأمم المتحدة، التي تنصّ قراراتُها على شرعية حقوق الشعوب في الكفاح، لكنها موازين الغرب والكيل بمكيالين، فلا عجب أن يُحاكم الثائر الحلبي بهذه الطريقة الجائرة حياً وميتاً.
الخميس، 16 فبراير 2017
الجمعة، 10 فبراير 2017
الخميس، 2 فبراير 2017
السبت، 28 يناير 2017
أفلام وثائقية عن الحرب العالمية الثانية
أفلام وثائقية عن الحرب العالمية الثانية
وهي مكونة من ستة أجزاء .. كل جزء مكون من عدة أفلام
وهي مكونة من ستة أجزاء .. كل جزء مكون من عدة أفلام
الجمعة، 27 يناير 2017
الأربعاء، 25 يناير 2017
كتاب ( قصة الإيمان ) للشيخ نديم الجسر
بين الفلسفة والعلم والقرآن
قصة حقيقية لشاب مسلم في آسيا الوسطى
كاد أن يضل ..رزقه الله عالما من العلماء الأتقياء الأخفياء الذي علمه أنه لا تعارض بين القرآن والفلسفة والعلم
القصة حوارات وأسئلة وإجابات
الكثيرين سيجدون أنهم كانوا يحتاجون قراءتها منذ سنوات
والكثيرون ستجيب لهم على اسئلة عديدة محيرة
الشيخ نديم الجسر كان مفتى طرابلس الشرق وهو من نشرها
القصة رائعة ساحرة شيقة
حاولت قراءتها أول مرة وأنا في ثاني ثانوي فصعب عليا أجزاء منها
فرجعت إليها في ثالث ثانوي وقرأتها كاملة في مكتبة قصر الثقافة
ثم سنين طوييلة أبحث عنها ورقياة حتى وجدتها والحمد لله
بالنسبة لي هي اروع كتاب قرأته في حياتي
السبت، 21 يناير 2017
الجمعة، 20 يناير 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
